تراجع الذهب، الأربعاء، إلى ما دون عتبة 4100 دولار للأونصة، مقتربًا من أدنى مستوياته في سبعة أشهر، وذلك بعدما طغت توقعات تشديد السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي الأمريكي على الدعم الذي وفره اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وخلال اجتماعه الأخير بشأن السياسة النقدية، أبقى مسؤولو ا لاحتياطي الفدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى تنامي الدعم داخل المؤسسة لاحتمال رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كما ساهم التقدم المحرز في المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما خفف الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية وقلّص المخاطر التضخمية.
وتعرض الذهب أيضًا لضغوط بيعية إضافية عقب التراجع الحاد في أسهم التكنولوجيا الأمريكية، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في المعدن النفيس لتعويض الخسائر المسجلة في محافظهم الاستثمارية الأخرى.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية