في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد اليوم الإثنين، 22 جوان 2026، رئيس الجمعية التونسية للأولياء و التلاميذ رضا الزّهروني في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ عدد المترشّحين لمناظرة الدّخول إلى المدارس الاعداديّة النموذجية “السيزيام” تراجع بما يقارب الـ 30 %.
و قال الزّهروني إنّ مناظرة السيزيام ليست اجباريّة بل هي تمهيدا للإعداديات النموذجيّة، و هذا القرار تمّ اتخاذه من الوزارة و من السلطة، مشيرا إلى أنّ العزوف عن اجراء الامتحان و تقييم التلميذ لمستواه الحقيقي ليس وليد هذه السّنة بل هو موجود منذ السّنوات الفارطة، و قد ازداد هذه السنة.
و نفى المتحدّث أن يكون تراجع عدد المشاركين في مناظرة السيزيام يعود إلى تراجع عدد التلاميذ المسجّلين بالسنة السادسة إبتدائي، بل يعود أساسا لكون التلاميذ الذّين لا يرون في أنفسهم المستوى المطلوب و يختارون عدم المشاركة في المناظرة، و ذلك لعلمهم المسبق كونهم لن يتمكّنوا من الدّخول للمعاهد النموذجيّة، بالاضافة إلى كونهم لا يرغبون في معرفة مستواهم الحقيقي.
و أضاف الزّهروني انّه كان على الدّولة أن تجعل من هذا الامتحان إجباريا، و من خلاله كان من الممكن لسلطة الاشراف ان تكتشف المستوى الحقيقي للتلاميذ في السنة السادسة، و ايضا بامكانها تقييم مستوى القسم و مستوى المؤسّسة التربوية، مشدّدا على كون اجبارية هذا الامتحان أو المناظرة كان بالامكان ان تكون آلية ناجعة لتقييم مستوى المدرسة الابتدائيّة التونسية، و بالتالي يجب اتخاذ الاجراءات الضرورية للقيام بعملية الاصلاح.
أمّا بخصوص دور الاولياء، اعتبر رئيس الجمعية التونسية للاولياء و التلاميذ أنّهم ينساقون وراء رغبة أبنائهم خاصة و أنّهم على دراية مسبقة بمستوياتهم الدّراسية، و بالتالي في اغلب الاحيان يخيّرون عدم مشاركتهم في هذه المناظرة خوفا من حدوث انتكاسة.
و شدّد الزّهروني على كون العزوف الموجود حاليا في علاقة باجتياز مناظرة السيزيام هو تقريبا نفسه العزوف فيما يتعلّق بمناظرة النوفيام، حيث يوجد عزوف بما يقارب الـ 70 % و تعتبر الاسباب نفسها تقريبا.
و تابع القول إنّه من الضّروري حاليا الاعتبرا من هذا التّوجه و العزوف على اجتياز المناظرات الوطنيّة في صفوف التلاميذ و الانطلاق خاصة في اصلاح المدرسة التونسية، مع الأخذ بعين الاعتبار انّ نتائج الامتحانات الوطنية بصدد التراجع، وفق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية