آخر الأخبار

مخطط التنمية 2026-2030: السدود في صدارة استراتيجية تونس لتعزيز الأمن المائي

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

يمثّل المخطط التنموي للفترة 2026-2030 مرحلة مفصلية في مسار تكريس الأمن المائي في تونس، من خلال تعبئة الموارد المائية التقليدية وغير التقليدية، وترسيخ العدالة بين الجهات، وضمان توفّر الموارد لفائدة الأجيال القادمة.

وفي هذا الإطار، تحتل سياسة الموارد المائية مكانة محورية ضمن هذا المخطط، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقي، وذلك عبر إنجاز السدود، وتطوير شبكات الجلب والتوزيع، واعتماد حلول مبتكرة أثبتت نجاعتها، إلى جانب ضمان السلامة الهيكلية للسدود ومكافحة الترسبات على مستوى أحواضها.

بناء سدود جديدة وتعزيز الخزن الاستراتيجي

تهدف السياسة المائية للفترة 2026-2030 إلى تطوير البنية التحتية للتخزين، عبر بناء سدود جديدة وتعزيز الخزن الاستراتيجي للمياه، بما يمكّن من دعم القدرة الوطنية على مجابهة فترات الشح المائي.

ويكتسي شمال البلاد أهمية محورية في هذا المجال، باعتباره المنطقة الأكثر استقبالاً للتساقطات والأغنى بالموارد السطحية، وهو ما يجعل السدود الكبرى بها العمود الفقري للخزن الاستراتيجي الوطني.

وتساهم هذه السدود في تزويد عديد الجهات الداخلية والساحلية بالمياه عبر منظومات الجلب والتحويل، بما يعزّز التضامن المائي بين الجهات ويدعم العدالة في توزيع الموارد.

سدود باطنية لدعم الموارد الجوفية

يتضمن المخطط أيضاً تدعيم الموارد المائية الجوفية من خلال إنجاز 16 سداً باطنياً، بهدف تقليص التبخر، وتغذية الموارد الجوفية، والرفع من طاقة الخزن بـ300 مليون متر مكعب. وتندرج هذه المشاريع ضمن توجه يهدف إلى تنويع مصادر المياه وتحسين القدرة على التخزين، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول مائية أكثر نجاعة واستدامة.

ومن أبرز المشاريع المبرمجة أو المتواصلة ضمن هذا المخطط، مواصلة إنجاز سد ملاق العلوي بطاقة استيعاب تقدر بـ195 مليون متر مكعب خلال الفترة 2016-2026، إلى جانب سد الدويميس بطاقة 45 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها، وسد خلاد بطاقة 27 مليون متر مكعب خلال الفترة 2024-2029.

كما يشمل المخطط إنجاز سد تاسة وسد الرغاي خلال الفترة 2026-2030، وهي مشاريع تهدف إلى تحسين التحكم في الجريان السطحي والحد من مخاطر الفيضانات.

الحماية من الفيضانات وتعلية سد سيدي سعد

إلى جانب مشاريع السدود، يتواصل إنجاز مشروع الحماية من الفيضانات من نقطة تلاقي وادي مجردة وملاق إلى سد سيدي سالم، إضافة إلى مشروع حماية التجمعات السكنية والبنية التحتية من الحدود الجزائرية إلى نقطة تلاقي وادي مجردة وملاق.

كما سيتم استكمال مشروع تعلية سد سيدي سعد، بهدف الترفيع في طاقة خزنه إلى 100 مليون متر مكعب، بما يعزّز قدرته على التخزين ويساهم في تحسين التحكم في الموارد المائية.

تعكس هذه المشاريع توجهاً واضحاً نحو تعزيز البنية التحتية المائية في تونس، من خلال دعم الخزن الاستراتيجي، وتعبئة الموارد السطحية والجوفية، وتحسين السلامة الهيكلية للسدود. ويمثّل المخطط التنموي 2026-2030، في جانبه المتعلق بالسدود، خطوة أساسية نحو منظومة مائية أكثر قدرة على الصمود، بما يضمن الأمن المائي ويعزز العدالة بين الجهات ويحافظ على الموارد لفائدة الأجيال القادمة.

سدود في طور الإنجاز بطاقة خزن 318 مليون م3


* ملاق العلوي (الكاف)
* دويميس (بنزرت)
* القلعة (سوسة)
* السعيدة (منوبة)

4 سدود مبرمجة بطاقة خزن 230 مليون م3


* تاسة (سليانة)
* خلاد (باجة)
* الرغاي (جندوبة)
* المالح العلوي (باجة/جندوبة)

7 سدود في طور الدراسة


* المقيدس – غزالة (جندوبة)
* أوزافة (سليانة)
* الدير (جندوبة)
*

شافرو (منوبة)


*

باجة (باجة)


*

بولعابة (القصرين)


*

حمام الزريبة (زغوان)

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا