أعرب الترجي الرياضي التونسي عن استغرابه من مضمون البلاغ الصادر عن الهيئة المديرة للنادي الإفريقي، معتبرا أنه تضمّن «اتهامات ومغالطات» لا تخدم مصلحة كرة القدم التونسية ولا تساعد على كشف حقيقة الأحداث كاملة.
و أكد الترجي، في بيان له، أن احترام الروح الرياضية والقوانين المنظمة للمنافسات يمثل مبدأ ثابتا، مجددا رفضه جميع أشكال العنف مهما كان مصدرها. وفي المقابل، شدد النادي على رفضه تقديم رواية أحادية للوقائع أو إصدار أحكام مسبقة قبل استكمال المسارات القانونية.
و أوضح الترجي أن المعطيات المتوفرة لديه تشير، بحسب روايته، إلى أن بداية الاحتكاك جاءت عقب استفزاز من مهدي ميلاد، نائب رئيس النادي الإفريقي ورئيس فرع كرة القدم، تجاه لاعب الترجي محمد أمين توغاي.
و دعا النادي إلى تقييم ما حدث في إطار الوقائع كاملة، بعيدا عن اقتطاع جزء من الأحداث أو تجاهل الملابسات التي سبقتها.
كما استغرب الترجي الحديث عن محاولات لتزييف الحقائق، في وقت قال فيه إن بعض العناصر والمعطيات الأخرى لم تؤخذ بعين الاعتبار، ومن بينها ظروف الحصول على بعض الوثائق الطبية وطريقة تداولها.
و أكد النادي احتفاظه بحقه في اللجوء إلى القضاء المختص، بهدف التثبت من مدى احترام القوانين المتعلقة بشرعية الشهادة الطبية المعنية.
و شدد الترجي الرياضي التونسي على أنه لن يحمي أي شخص يثبت تجاوزه للقانون، لكنه لن يسمح، في الوقت ذاته، بالمساس بسمعة لاعبيه أو استهدافهم عبر حملات إعلامية وتصريحات لا تستند إلى حكم نهائي أو وقائع ثابتة.
و في ختام بيانه، دعا الترجي جميع الأطراف إلى احترام مؤسسات العدالة والهياكل الرياضية المختصة، والابتعاد عن التصعيد الإعلامي الذي قد يؤدي إلى زيادة التوتر بين جماهير الفريقين، مجددا ثقته في قدرة الجهات المعنية على كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية