آخر الأخبار

مجلس نواب الشعب : المشاركة في أشغال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي وفي أشغال الدورة 42 للجنة التنفيذية ولجنة فلسطين

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعلن مجلس نواب الشعب مشاركته يومي 10 و11 جوان 2026، في أشغال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي المنعقد تحت شعار “رؤية برلمانية عربية لمستقبل أكثر استقرارًا واستدامة”، والدورة الثانية والأربعين للجنة التنفيذية ولجنة فلسطين، والتي انعقدت جميعها افتراضيًا.

وتندرج هذه المشاركة في إطار دعم العمل البرلماني العربي المشترك وتعزيز التشاور والتنسيق بين البرلمانات العربية بشأن مختلف القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك، ومتابعة تنفيذ قرارات الاتحاد وتوصياته، وتوحيد المواقف العربية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

وقد واكب السيّد أنور المرزوقي نائب رئيس مجلس نواب الشعب، أشغال الدورة التاسعة والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، التي انعقدت صباح اليوم الخميس 11 جوان 2026 برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى السعودي.

وألقى، بالمناسبة، كلمة رئيس مجلس نواب الشعب العميد ابراهيم بودربالة، والذي أكّد فيها ضرورة مضاعفة الاتحاد البرلماني العربي الجهود والمبادرات من أجل الإستجابة لتطلعات وانتظارات المواطن العربي ومزيد إحكام التعاون والتنسيق بين البرلمانات والمجالس البرلمانية العربية في مواجهة ما تعيشه المنطقة من أخطار وتحديات تهدّد أمنها القومي بمختلف أبعاده وتوجيه رسائل طمأنة وأمل للشعوب العربية والدفاع بكل قوّة عن استقلال وسيادة الدول ووحدة أراضيها.

كما أثار مواصلة الكيان الصهيوني اعتداءاته على عديد الأقطار العربية لا سيما لبنان واستهداف المدنيين والبنى التحتية وبث الفوضى في المنطقة وإدخال الدول العربية الشقيقة في أتون حرب ليست طرفا فيها مع ما يحمله ذلك من أخطار وتأثيرات سلبية على أمن واستقرار ورخاء شعوبها.

هذا وشدّد على إدانة تونس لكل اعتداء يستهدف سيادة الدول العربية وأمن شعوبها، داعيًا إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد العسكري في المنطقة واعتماد الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لتسوية النزاعات وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكّد رئيس المجلس أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يظل مرتبطًا بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة، مستنكرًا ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم، ومجدّدًا دعم تونس الثابت للقضية الفلسطينية.

وأعرب عن رفض تونس لأي اعتداء يمسّ سيادة دول الخليج العربي ودول المنطقة، داعيًا إلى تكاتف الجهود العربية والإسلامية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع دائرة الصراع. وحثّ البرلمانات الإقليمية والدولية على مواصلة التحرك والضغط من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين، داعيًا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ودعم الشعب الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما تمّ خلال المؤتمر استعراض تقرير الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي حول أنشطتها خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين الثامنة والثلاثين والتاسعة والثلاثين، ومدى تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر السابق.

وتناول المشاركون توصيات اللجنة التنفيذية للاتحاد المتعلقة بترشيح ممثل عن المجموعة العربية لمنصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البرلمانات العربية وتعزيز حضورها في مختلف المحافل البرلمانية الدولية وتوحيد مواقفها إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونظر المؤتمر كذلك في عدد من المسائل التنظيمية والمالية للاتحاد، من بينها اللائحة التنظيمية لجائزة التميز البرلماني العربي.

هذا وشارك السيد بدر الدين القمودي، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي وعضو لجنة تنظيم الإدارة وتطويرها والرقمنة والحوكمة ومكافحة الفساد بمجلس نواب الشعب، في أشغال الدورة الثانية والأربعين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، التي انعقدت افتراضيا يوم أمس الأربعاء 10 جوان 2026 برئاسة السيد عبد العزيز بن إبراهيم المهناء، عضو مجلس الشورى السعودي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد.

و تم التداول في عدد من المواضيع من بينها تقرير الأمانة العامة للاتحاد البرلماني العربي، وتقرير اللجنة المالية المؤقتة، وتقرير اللجنة الدبلوماسية البرلمانية المؤقتة.

وفي مداخلته، أثناء أشغال لجنة فلسطين، أكد السيد بدر الدين القمودي أن الحق الفلسطيني حق تاريخي ثابت لا يسقط بالتقادم، وأن مجريات الواقع والصراع تؤكد أن موازين القوة تظل عاملاً أساسياً في استرجاع هذا الحق وفرضه على المجتمع الدولي.

وشدد على أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية اليوم يضع البرلمانات العربية أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية تتجاوز حدود التضامن اللفظي إلى الفعل المؤثر والمبادرات العملية، داعياً إلى توحيد الخطاب داخل الاتحاد البرلماني العربي وتحويله من فضاء للتشاور وتبادل الآراء إلى قوة ضغط سياسية وقانونية قادرة على التأثير في الرأي العام الدولي ومراكز القرار العالمية.

كما أبرز أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية العربية من خلال التحرك على مستوى المحافل البرلمانية الدولية لفضح الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانات العربية لا تقتصر على إصدار اللوائح والبيانات، بل تشمل كذلك دعم المبادرات التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني، إلى جانب تخصيص برامج تعاون في مجالات الصحة والتعليم والتكوين المهني، وإحداث لجان برلمانية عربية دائمة لمتابعة تطورات الوضع في فلسطين وصياغة تقارير دورية.

وعلى المستوى القانوني، دعا إلى دعم جميع الجهود الرامية إلى ملاحقة الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والعمل على توفير الغطاء السياسي والقانوني اللازم لهذه التحركات.

كما مثّلت هذه الدورة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل ذات الاهتمام البرلماني العربي المشترك، ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن هياكل الاتحاد.

مجلس نواب الشعب يشارك في أشغال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي وفي أشغال الدورة 42 للجنة التنفيذية ولجنة فلسطين.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا