من المتوقع أن يصل الحد الاقتصادي الأقصى لحقل "عشتروت"، أحد أبرز الحقول النفطية في تونس وثاني أكبر اكتشاف نفطي في البلاد، في عام 2031، وفق تقرير صادر عن وحدة أبحاث الطاقة (منصة بحثية واستشارية متخصصة في أسواق الطاقة، ومقرها واشنطن ).
ويمثل الحدّ الاقتصادي المرحلة التي تصبح فيها الإيرادات المتوقعة من عمليات الإنتاج غير كافية لتغطية تكاليف التشغيل، ما يضع الحقل أمام تحديات مرتبطة باستدامة الاستغلال على المدى الطويل.
وبحسب أحدث المعطيات، التي جاءت في التقرير، يبلغ معدل إنتاج الحقل نحو 5 آلاف برميل من النفط يوميا، بما يمثل قرابة 14 بالمائة من إجمالي الإنتاج الوطني.
وأشار التقرير إلى أن الحقل أسهم إلى جانب حقل البرمة بنسبة 70 بالمائة في بلوغ الإنتاج الوطني ذروته سنة 1980 عند مستوى يناهز 117 ألف برميل يوميا.
وفي ما يتعلق بالتحديات الفنية، أفادت شركة سيربت بأن خزان الحقل يحتوي على عيوب كبيرة تؤثر في أداء آبار الإنتاج، كما أن الهيدروكربونات غير مشبعة.
ويتراوح ضغط قاع البئر بين 200 و250 بارا، فيما تبلغ درجة الحرارة نحو 140 درجة مائوية، وفق التقرير.
وأضاف التقرير أن معظم الآبار تقع على عمق يصل إلى نحو 3 آلاف متر، ما يجعل ضغط رأس البئر منخفضا ويتراوح بين 8 و10 بار فقط.
ويستمد الحقل إنتاجه من خزان واحد يبلغ سمكه نحو 70 مترا، ويضم خمس منصات إنتاج بحرية.
المصدر:
جوهرة