آخر الأخبار

الدولار يتراجع من أعلى مستوى في شهرين مع انحسار نسبي للتوتر في الشرق الأوسط

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تراجع الدولار، اليوم الثلاثاء، من أعلى مستوى له في شهرين، متخليا عن مكاسب سجلها في وقت سابق أمام عدد من العملات الرئيسية، وذلك مع انحسار نسبي للتوتر في الشرق الأوسط.

ورغم هذا التراجع، بقيت تحركات العملة الأمريكية محدودة، في ظل ترقب المتعاملين لتطورات السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة ما يتعلق باحتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وكان الدولار قد استفاد في الأيام الأخيرة من الطلب عليه باعتباره من أصول الملاذ الآمن، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط.

تهدئة حذرة بين إسرائيل وإيران

وأوقفت إسرائيل تبادل الهجمات، أمس الاثنين، بعد مناشدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن التوترات لم تنته بالكامل، خاصة بعد تهديد طهران باستئناف الضربات إذا واصلت إسرائيل استهداف لبنان.

وقال ترامب إنه قد يقدم خلال الأيام المقبلة “فكرة” تتعلق بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو ما منح بعض الأمل للمتعاملين في الأسواق المالية.

غير أن الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق دائم مع الإيرانيين، بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لم تحقق تقدما يذكر حتى الآن، وهو ما أبقى حالة الحذر قائمة في الأسواق.

اليورو والإسترليني يتعافيان

في سوق العملات، صعد اليورو بنسبة 0.1 بالمائة إلى 1.1545 دولار، بعد أن سجل خلال الجلسة السابقة أدنى مستوى له في شهرين.

كما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2 بالمائة إلى 1.3360 دولار، متعافيا من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع.

وسجلت العملات الأكثر تأثرا بالمخاطر أداء إيجابيا، حيث ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2 بالمائة إلى 0.7056 دولار أمريكي، فيما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4 بالمائة إلى 0.5833 دولار أمريكي.

الين يواصل التذبذب قرب مستوى 160

في المقابل، تراجع الين الياباني إلى 160.295 للدولار، ليواصل التذبذب حول مستوى 160، الذي يعتبره المتعاملون على نطاق واسع عتبة قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، فقد تراجع بنسبة 0.1 بالمائة إلى 99.9، بعد أن بلغ أمس الاثنين أعلى مستوى له في شهرين عند 100.21.

الدولار بين احتمالين متعاكسين

وقالت كريستينا كليفتون، كبيرة الاقتصاديين ومحللي العملات في بنك كومنولث الأسترالي، إن الدولار الأمريكي يواجه هذا الأسبوع مخاطر من جانبين.

وأوضحت أن التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تراجع مؤقت للدولار، نتيجة انخفاض الطلب عليه كملاذ آمن، في حين أن أي تجدد للتصعيد قد يدفع العملة الأمريكية إلى الارتفاع مجددا.

الأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية

وارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف إلى 6.7756 للدولار، بعد صدور بيانات أظهرت تسارع نمو صادرات الصين خلال شهر ماي.

وتتوقع الأسواق حاليا أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة بربع نقطة مئوية، لتصل إلى 2.25 بالمائة خلال اجتماعه المنتظر يوم الخميس، مع توقعات بأن يبلغ سعر الفائدة الرئيسي ما بين 2.5 و2.75 بالمائة بنهاية العام.

وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدا الأربعاء، بحثا عن مؤشرات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفدرالي، بعد أن عزز تقرير الوظائف القوي الصادر الأسبوع الماضي توقعات رفع الفائدة هذا العام.

ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، يرى المتعاملون احتمالا بنسبة 70 بالمائة لرفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا لبنان أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا