أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بالشيخ، صباح اليوم الإثنين 8 جوان 2026، رفقة والي زغوان كريم البرنجي، على إعطاء إشارة انطلاق موسم حصاد وتجميع الحبوب بولاية زغوان، وذلك من الضيعة الفلاحية الدولية "عين الجور" بمنطقة الكستاني التابعة لمعتمدية زغوان.
واطلع الوزير والوفد المرافق له على مختلف الاستعدادات الفنية واللوجستية التي تم اتخاذها لإنجاح الموسم، إلى جانب معاينة المؤشرات الإنتاجية للقطاع الفلاحي بالجهة. وتبلغ المساحة الجملية المبذورة خلال الموسم الحالي 82 ألفا و662 هكتارا، منها 57 ألفا و800 هكتار مخصصة للحبوب.
وتشير التقديرات الأولية إلى بلوغ إنتاج الحبوب هذا الموسم نحو 1.3 مليون قنطار، موزعة بين أكثر من 508 آلاف قنطار من القمح الصلب، و140 ألف قنطار من القمح اللين، و636 ألف قنطار من الشعير، إضافة إلى نحو 15 ألف قنطار من التريتيكال.
وخلال الزيارة، تم تقديم عرض حول وضعية التزود بالمدخلات الفلاحية ونسب إنجاز العمليات الفنية المصاحبة للموسم، حيث تم تأمين حاجيات الفلاحين من البذور والأسمدة، مع تسجيل ارتفاع نسبة التزود بالبذور الممتازة إلى 104 بالمائة، فضلا عن متابعة عمليات مكافحة الأعشاب والأمراض والتسميد والري بالمناطق السقوية.
كما تحول الوزير إلى أحد مراكز تجميع الحبوب بمدينة زغوان للاطلاع على ظروف قبول الصابة وخزنها وتجميعها، ومعاينة الإمكانيات البشرية واللوجستية المسخرة لضمان حسن سير عمليات التجميع.
وتضم ولاية زغوان ثمانية مراكز لتجميع الحبوب بطاقة خزن جملية تقدر بـ677 ألف قنطار، موزعة بين معتمديات زغوان والفحص وبئر مشارقة، إضافة إلى مخبرين معتمدين لتعيير الحبوب.
وفي ما يتعلق بوسائل الحصاد، تم تأمين 172 آلة حصاد، منها 110 آلات مجهزة بالأكياس و62 آلة مجهزة بالمصب، إلى جانب تهيئة نحو 300 كيلومتر من المسالك الفلاحية وتوفير المحروقات اللازمة، مع تنظيم حملات تحسيسية للوقاية من حرائق الحصاد.
وأكد وزير الفلاحة بالمناسبة أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لإنجاح موسم الحصاد والتجميع، داعيا إلى مزيد اليقظة في مجال الوقاية من الحرائق والمحافظة على الصابة الوطنية بما يضمن أفضل مردودية للفلاحين ويدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
المصدر:
الشروق