في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد مخلص بن عون، أستاذ اللغة العربية بمعهد 20 مارس بصفاقس، أن امتحان مادة العربية في البكالوريا، شعبة الآداب، كان في المتناول ودون مفاجآت، معتبرا أنه اعتمد على محاور أساسية مألوفة لدى التلاميذ.
امتحان العناوين الكبرى
وأوضح بن عون أن الاختبار يمكن وصفه بـ”امتحان العناوين الكبرى”، باعتبار أن المواضيع المطروحة تناولت محاور بارزة في برنامج شعبة الآداب.
وأشار إلى أن الموضوع الأول تعلق بمحور الحماسة، من خلال تصوير المعارك والإشادة بقيم البطولة، وهو من المحاور المعروفة التي اشتغل عليها التلاميذ خلال السنة الدراسية.
المسرح ورسالة الغفران ضمن المواضيع المطروحة
أما الموضوع الثاني، فقد ارتبط بالمسرحية، وتحديدا بتوظيف سعد الله ونوس للأدوات المسرحية، في حين تمثل الموضوع الثالث في نص مستخرج من أحد مشاهد الجنة في “رسالة الغفران”، وهو من المسائل الأساسية في هذا الأثر الأدبي.
واعتبر أستاذ العربية أن هذه المواضيع لم تحمل صعوبات غير منتظرة، بل جاءت منسجمة مع المعارف الأساسية المطلوبة من تلاميذ شعبة الآداب.
الرهان المنهجي في صدارة التقييم
وشدد مخلص بن عون على أن الامتحان لا يتطلب جهدا فكريا كبيرا بقدر ما يستوجب استعدادا عاديا وتمكنا من المعارف الأساسية في المادة.
وأضاف أن الرهان الحقيقي في هذا الاختبار يبقى منهجيا بالأساس، إذ يختبر قدرة التلميذ على بناء مقال متماسك وفق منهجية سليمة وواضحة.
اختبار في المهارات أكثر من التفكير المعمق
وخلص المتحدث إلى أن امتحان العربية لشعبة الآداب كان أقرب إلى اختبار في المهارات التحريرية والمنهجية، أكثر من كونه اختبارا في التفكير المعمق، مؤكدا أن التلميذ المتمكن من أدوات التحليل والبناء المنهجي كان قادرا على التعامل معه بأريحية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية