احتشد جمع غفير من التونسيين صباح اليوم في مسيرة ضد التوطين والاسطيتان انطلقت من محطة الباساج وتواصلت الى المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة.
رفعت خلال المسيرة شعارات رافضة للتوطين ومطالبة بسيادة تونس في القرار ومنع بثّ الفتنة والفرقة بين التونسيين تحت مسمى" الاتهام بالعنصرية" ومطالبة الدولة بمراجعة مذكرة التفاهم المتعلقة بالهجرة ان كانت "عرجاء" ولا تخدم مصالح البلاد.
وسط هتافات وأناشيد منددة بمخطط التوطين مشّجعة على الترحيل، أجمع المحتجون من مختلف الفىات العمرية والمستويات الثقافية والتعليمية على الاصطفاف وراء المصلحة العليا لتونس وشعبها وغلق المنافذ أمام التدخل الاجنبي في ملف الهجرة ، ودفع الدولة الى مراجعة قانون 88 /2011 المتعلق بالجمعيات وتشجيعه لتدفّق التمويلات الاجنبية المشبوهة وخاصة في ملف توطين الافارقة جنوب الصحراء ، الى جانب إلزام مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين بعدم التدخل ودعمها للمهاحرين غير الشرعيين ودفعهم الى العيش في تونس بدل الترحيل الى اوروبا او العودة الى بلدان الاصل .
تخللت المسيرة فقرات غنائية رفعت شعار رفض التوطين والعنف والعنصرية وجميع المخططات المشبوهة التي تحاط ضد البلاد وشعبها.
الجدير بالذكر ان مسيرة هذا الصباح وهي ما تزال متواصلة الى الان بشارع الحبيب بورقيبة هي امتداد لمسيرة احتحاجية انتظمت صباح امس امام مفوضية الامم المتحدة لشوون اللاجئين بالبحيرة لمطالبتها بالتوقف عن دعم بقاء المهاجرين في تونس بالتمويل والمساعدات المباشرة وغير المباشرة .
المصدر:
الشروق