تستعد جمعية المعارض والمؤتمرات الدولية بصفاقس لإطلاق الدورة الستين لمعرض صفاقس الدولي لعام 2026، وهي دورة تكتسي بعداً تاريخيا بوصفها محطة اليوبيل الماسي لـ 60 عاماً من العنل الاقتصادي في تونس.
وتأتي هذه المحطة، التي تنتظم تحت شعار " اليوبيل الماسي .. تاريخ يُبنى ومستقبل يُصنع" من 9 إلى 23 جوان الحالي، لتكون دورة استثنائية بكل المقاييس تتوج مسارا طويلاً من التطوير الهيكلي وفق ما صرح به المدير التجاري المكلف بالعلاقات الخارجية بجمعية معرض صفاقس الدولي عصام بن عبد الله.
وأكد بن عبد الله في تصريح لمراسلة الجوهرة أف أم بالجهة أنه من المتوقع حضور 250 ألف زائر خلال هذه الدورة الماسية بعد أن سجلت مشاركة حوالي 170 عارضاً من تجار وحرفيين ومستثمرين، من بينهم كبار المصنعين في البلاد؛ حيث يشهد المعرض مشاركة متميزة لأكبر الشركات التونسية المختصة في الخزف والفخار.
وقد خصصت لهم الجمعية تقسيماً هندسياً جديداً في الفضاءات حسب القطاعات داخل أجنحة تتضمن لمسات ديكور متجددة تحيي عبق الدورة الستين وتستجيب للتطورات الحاصلة في مجالات العرض وتضمن التسوق في ظروف مريحة ومشجعة. كما يسجل المعرض حضوراً بارزاً لمندوبيات الصناعات التقليدية من مختلف الولايات التونسية، وتتنوع تلك المعروضات بقصر المعارض بين الملابس، والتحف، والصناعات التقليدية, والجلود والأحذية، والديكور، والموبيليا والمفروشات، والخزف التونسي الأصيل.
المصدر:
جوهرة