مع اقتراب انطلاق موسم العودة الصيفية للتونسيين المقيمين بالخارج، دخلت الاستعدادات الوطنية مراحلها الأخيرة لضمان استقبال أبناء الجالية في أفضل الظروف.
وتتواصل الجهود على المستويين المركزي والجهوي من خلال تكثيف التنسيق بين مختلف الهياكل الإدارية والمؤسسات المتدخلة، بهدف تأمين عودة سلسة وآمنة وتوفير خدمات تستجيب لتطلعات التونسيين بالخارج خلال إقامتهم بأرض الوطن.
جلسات عمل
وقد شاركت المندوبيات الجهوية لديوان التونسيين بالخارج في عدد من الولايات في جلسات عمل خُصّصت لتقييم مدى جاهزية المصالح المعنية واستكمال الترتيبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين جودة الخدمات الإدارية وتيسير مختلف المعاملات لفائدة أفراد الجالية طيلة فترة العطلة الصيفية. وتأتي هذه الحركية في وقت تستعد فيه تونس خلال الأسابيع المقبلة لاستقبال الآلاف من التونسيين المقيمين بالخارج بمناسبة الموسم الصيفي، وما سيرافقه من ارتفاع في نسق الرحلات الجوية والبحرية الوافدة على البلاد، تزامنا مع انطلاق العطلة الصيفية وعودة أفراد الجالية لقضاء إجازاتهم بين عائلاتهم وأقاربهم.
وتقرر في هذا السياق دعوة شركة الخطوط التونسية إلى تخصيص عدد كبير من المقاعد بتعريفات تفاضلية استثنائية في الاتجاهين، مع توفير امتيازات إضافية تتعلق بالأمتعة والإعفاء من بعض الرسوم المرتبطة بتغيير الحجوزات أو إلغائها، فضلا عن تمديد فترة الانتفاع بالعروض إلى غاية سبتمبر 2026.
اجراءات ديوانية
وفي ما يتعلق بالإجراءات الديوانية، أكدت الإدارة العامة للديوانة جاهزيتها لاستقبال الوافدين خلال الموسم الصيفي، داعية التونسيين المقيمين بالخارج إلى استعمال التطبيقات الرقمية الموضوعة على ذمتهم، على غرار التطبيقين "رخصتي" و"أمتعتي"، بما يسمح باستكمال عدد من الإجراءات قبل الوصول إلى تونس.
توجه عام
وتندرج هذه الإجراءات ضمن توجه عام يهدف إلى مزيد تبسيط الخدمات المسداة للتونسيين المقيمين بالخارج وتحسين ظروف عودتهم إلى أرض الوطن، في وقت تستعد فيه مختلف الهياكل المتدخلة لتأمين موسم العودة الصيفية.
وتعد عودة التونسيين المقيمين بالخارج خلال فصل الصيف من أبرز المحطات السنوية التي تشهدها البلاد، بالنظر إلى انعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، وما تمثله من فرصة لتعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم الأم.
المصدر:
جوهرة