آخر الأخبار

سيدي بوزيد: وفاة شخصين إثر تسمّم جماعي..النائب بدر الدين القمودي يكشف التفاصيل (تصريح)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أكد النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية سيدي بوزيد، بدر الدين القمودي، في تصريح خاص لـ”تونس الرقمية”، أنّ حادثة التسمّم الجماعي التي جدّت بمدينة المكناسي، وخلّفت وفاة شخصين من بين 9 أفراد من عائلة واحدة، لا علاقة لها بفاكهة الدلاع.

وأوضح القمودي، النائب عن الدائرة الانتخابية منزل بوزيان – المكناسي – المزونة، أنّ العائلة التي تعرّض أفرادها للتسمّم، وهي عائلة تضم أقارب وأصهاراً، لم تتناول الدلاع، خلافاً لما تم تداوله.

الوجبة المتناولة: كسكسي بالعصبان وسلطة ومشروبات غازية

وبيّن القمودي أنّ المعطيات الأولية تفيد بأنّ وجبة الغداء التي أعقبتها حالات التسمّم كانت تتكوّن من أكلة “الكسكسي بالعصبان”، إلى جانب سلطة خضراء ومشروبات غازية.

وأضاف أنّ أحد المصابين لم يتناول المشروبات الغازية، ومع ذلك ظهرت عليه أعراض التسمّم، معتبراً أن المؤشرات الأولية تتجه نحو فرضية ارتباط الحادثة بوجبة “الكسكسي بالعصبان”، مع التأكيد على أن الحسم النهائي يبقى رهين نتائج التحاليل الرسمية.

وفاة شخصين و7 مصابين في الإنعاش

وأشار محدثنا إلى أنّ أفراد العائلة نُقلوا في البداية إلى المستشفى المحلي بالمكناسي، حيث توفي أحدهم هناك، قبل أن يتم نقل بقية المصابين إلى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد.

وأضاف أنّ فرداً ثانياً من بين المصابين توفي في الطريق أثناء عملية النقل، فيما يقيم السبعة الباقون حالياً بقسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد، مؤكداً أنّ حالتهم الصحية مستقرة.

تشريح الجثتين ورفع عينات من الأطعمة

وفي ما يتعلق بأسباب الحادثة، شدّد القمودي على أنه من السابق لأوانه الجزم بمصدر التسمّم، مشيراً إلى أنّ عملية تشريح جثتي المتوفّيين جارية، بالتوازي مع رفع عينات من مختلف الأطعمة التي تم تناولها من قبل فريق تابع للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وأكد أنّ تحديد الأسباب الحقيقية للحادثة يبقى مرتبطاً بما ستكشفه نتائج التشريح والتحاليل المخبرية.

لا علاقة بحادثة التسمّم في قفصة

وفي سياق متصل، أوضح النائب أنّ حادثة التسمّم التي سُجّلت في ولاية قفصة إثر تناول مرطبات لا علاقة لها بحادثة التسمّم الجماعي التي جدّت أمس بالمكناسي، داعياً إلى عدم الخلط بين الحادثتين في انتظار المعطيات الرسمية.

انتقادات لوضع المستشفى المحلي بالمكناسي

كما أكد بدر الدين القمودي أنّ الإطار الطبي وشبه الطبي بكل من المستشفى المحلي بالمكناسي والمستشفى الجهوي بسيدي بوزيد قاموا بما يلزم في حدود الإمكانيات المتوفرة.

غير أنه لفت إلى أنّ المستشفى المحلي بالمكناسي يعاني، وفق قوله، من نقائص عديدة، من بينها تراجع عدد الأطباء من 9 إلى 7، إضافة إلى إحالة عدد من الممرضين على التقاعد دون تعويضهم، فضلاً عن وجود تجهيزات لم يتم استعمالها منذ سنة 2020 بسبب عدم ملاءمتها للبناية.

دعوة إلى إعادة النظر في وضع المؤسسات الصحية بالجهات الداخلية

وأشار القمودي إلى أنّ وزير الصحة كان قد تعهّد، خلال زيارة أداها في أفريل 2025، بتركيز تجهيزات قاعة العمليات، وتوفير الإطار الطبي وشبه الطبي، إضافة إلى تخصيص سيارة إسعاف طبية استعجالية من نوع SMUR لكل من معتمديتي المكناسي ومنزل بوزيان.

وأضاف: “للأسف لم يحصل أي تطور في هذا الاتجاه، وربما لو كانت هناك سيارة SMUR مجهزة بطبيب إنعاش وفريق طبي متخصص لتمكنا من إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

وشدّد محدثنا على وجود تراجع كبير في الأداء الوظيفي للمؤسسات الصحية بجهة سيدي بوزيد وبعدد من الجهات الداخلية، قائلاً إنّ “مواطني الجهات الداخلية لهم الحق، مثل بقية التونسيين، في خدمات صحية لائقة”.

وختم القمودي بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في وضعية المنشآت الصحية بالمناطق الداخلية، حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها في إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمات الصحية الأساسية للمواطنين.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا