أصدر مساء اليوم الخميس نادي نيس الفرنسي بلاغا توضيحيا بشأن وضعية اللاعب الدولي التونسي علي العابدي الذي التحق بمقر اقامة المنتخب التونسي بتربص مدينة طبرقة استعدادا لمونديال 2026.
واشار الفريق الفرنسي في هذا البلاغ الى انه دخل في مفاوضات مع الجامعة التونسية لكرة القدم للسماح للاعب بالمشاركة في مباراتي ملحق البقاء في الرابطة الاولى الفرنسية ضد سانت ايتيان . إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بسبب تعقيد الجدول الزمني نتيجة لمواعيد الفيفا.
واضاف : مع ذلك، أصرّ علي العابدي على حضور مباراة الملحق الأولى، مُظهراً مرة أخرى التزامه تجاه النادي والفريق. واضطر للسفر إلى تونس اليوم لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحصول على تأشيرة الولايات المتحدة، وهو مصمم على العودة لدعم الفريق في مباراة الإياب غداً.
ويتمثل الاشكال في الوضعية التي فُرضت على العابدي بين تمثيل ناديه وقبول دعوة المنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم وكان الاختيار الشخصي والرياضي صعباً للغاية.
وحث النادي الفرنسي في ختام البلاغ، في ظل التهديدات الموجهة للاعبه على وسائل التواصل الاجتماعي، الجميع على إظهار ضبط النفس والاحترام تجاه اللاعب الذي يعتبر ضحية هذه الاحداث مثله مثل النادي.
وجدير بالتذكير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كان حدد يوم 25 ماي موعدا رسميا لتسريح اللاعبين للالتحاق بمنتخباتهم استعدادا لنهائيات كاس العالم 2026.
من جهة أخرى، حضر الناخب الوطني التونسي صبري اللموشي، إلى المنطقة المختلطة لتدريبات نسور قرطاج لتوضيح موقفه وتسوية بعض الخلافات.
وقال: “اتصل بي المدير الرياضي فلوريان موريس، ونعم، لم أوافق على قراره لأن قوانين الفيفا تُحابي المنتخبات الوطنية. يبدو أن هناك تفسيراً لصالح الأندية: كان من المفترض أن يرحل اللاعب، لكنه بقي. لكن لا يمكنك وضع قوانين لا تحترمها. يُحزنني ما حدث في نيس، لكن لو وافقت، لما كان المشجعون التونسيون سعداء. لكل شخص مصالحه. ليس خطأ تونس؛ هناك قوانين. لعب اللاعب في السادس والعشرين، بينما كانت فترة التوقف الدولي للفيفا في الرابع والعشرين. تم التوصل إلى حل وسط، ولم تكن هناك أي جدالات. لم أتصل ببويل. ماذا يُفترض بي أن أفعل لو أصيب؟ هل أشرح له أن القوانين في صفي، لكن لإرضائه، تصرفت ضد مصلحة فريقي؟” هذا مستحيل. لو كنتُ مع نيس، لفعلتُ ما فعلوه، نعم. أراد علي عبدي البقاء لإنقاذ النادي لأنه حزينٌ على الوضع. لكن من جهة، هناك من ينصحه بالاستعداد لكأس العالم، ومن جهة أخرى، هناك من ينصحه بإنقاذ النادي. نيس يدفع راتبه، لذا ما يفعلونه مشروع. أنا أحترم نيس، وهذا كل ما في الأمر، كل شيء على ما يرام. والآن، علي العابدي هنا”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية