الأمين السعيدي الروائي التونسي الذي ولد بقرية الشهب من معتمدية جلمة بولاية سيدي بوزيد في 10ماي1983 وانتقل الى العاصمة وهو طفل صغير لم يتجاوز الرابعة عشر من العمر اين درس المرحلة الثانوية وانتقل الى القيروان لدراسة الاستاذية في اللغة والاداب العربية والماجستار في الحضارة ثم عاد الى السكن والعمل بتونس بعد ان تشكلت في ذهنه رؤية عميقة للادب والسياسة والمجتمع والدين والعلاقات بين المجتمعات...
انطلقت مسيرته مع الرواية سنة2018 مع روايته الاولى"ضجيج العميان" التى اعتبرها النقادة قفزة في الأدب العربي الى ما بعد الحداثة فانتشرت شرقا وغربا محققة لارقام ممتازة في المبيعات ثم اتت بعدها رواية "المنفى الاخير" سنة2020 و "ظل الشوك" ثم "مدينة النساء" ثم "أحبها بلا ذاكرة" سنة2024 لتأتي " روايته" مواسم الريح" سنة 2026 معلنة عن تأكيد ثورة وانتشاره لروائي لا يشبه احدا في نصوصه لعمقها الفكري والجمالي...
ترجمت كل روايات الأمين السعيدي وتدرس بمختلف الجامعات والمعاهد العربية وتباع بمختلف اللغات في كل العالم...
رواية "مواسم الريح" في طريقها الى الطبعة الخامسة في اقل من خمسة اشهر فقد صدرت في طبعتها الاولى يوم15 جانفي2026 رواية في 160 صفحة بلغة مختلفة واسلوب طريف وتعدد وتنوع فكري وفلسفي لم يسبقه إليه احد...
يعد الامين السعيدي رائد التجديد الفعلي في جنس الرواية الذي بلغ العالمية بتعدد ترجمة اعماله منها لغات لاول مرة تترجم لها أعمال عربية مثل الرومانية والبرتغالية والفارسية والايطالية والصنية...
التواضع والرصانة وقوة الشخصية التي تتصف بها شخصية الأمين السعيدي جعلته لا يتوقف عن الكتابة باحثا مجددا ثائرا على القديم بمناهج خاصة في المضمون الروائي...
لقد اصبح الأمين السعيدي رائد في التكثيف والايجاز والتجريب والتحديث فتحول في زمن قصير الى اهم روائي في المنطقة العربية، ينافس كبار الروائيين في العالم على خطى اهم ادباء اروبا واسيا...
مواسم الريح هي روايته السادسة التى انتشرت في العالم وحققت ارقاما قياسية في المبيعات وهي متوفرة بجميع المكتبات العربية بمختلف اللغات وفي فرنسا وبرطانيا والنمسا والبازيل والصين والمانيا وايران وتركيا والسويد والارغوي والمجر واليونان وبلجيكيا...وغيرهم من بلدان العالم...
حققت مواسم الريح مبيعات قياسية بمختلف المعارض الدولية للكتاب وعدة أهم رواية عربية في القرن21
مواسم الريح تمزج بين مختلف المدارس الادبية مستخدمة لعلم النفس وعلم الانتروبولوجا وعلم الاجتماع والفكر الفلسفي...
المصدر:
الشروق