نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بباجة، اليوم الأربعاء، بمركز تجميع الحبوب التابع لمصرف الخدمات الفلاحية المتعددة «سي أم أ» بمجاز الباب، يومًا إعلاميًا حول صيانة آلات الحصاد وتعديلها والتوقي من الحرائق.
وانتظمت هذه التظاهرة بالتعاون مع المعهد الوطني للزراعات الكبرى، والمركز القطاعي للتكوين في الآلية الفلاحية بجوقار من معتمدية الفحص بولاية زغوان، والاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري.
شارك في هذه التظاهرة الحقلية أكثر من 60 فلاحًا من منتجي الحبوب والسلجم الزيتي والبقول، إلى جانب أصحاب آلات الحصاد وسواقها من مختلف معتمديات ولاية باجة، وخاصة من معتمديات جنوب الولاية.
وأوضح رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، عبد المجيد أولاد صغير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا اليوم الإعلامي يندرج ضمن الاستعدادات لموسم الحصاد وتجميع الحبوب لسنة 2026.
أفاد عبد المجيد أولاد صغير بأنه تمت برمجة يومين إعلاميين جهويين، الأول بمجاز الباب، والثاني بباجة الجنوبية في موفى الأسبوع الجاري، لفائدة فلاحي جنوب وشمال ولاية باجة.
كما سيتم، في الإطار ذاته، تنظيم سلسلة من اللقاءات المحلية المصغرة في مختلف معتمديات الجهة، بهدف صيانة وتعديل جميع آلات الحصاد بالولاية، والبالغ عددها 467 آلة.
ودعا الفلاحين إلى الإقبال على هذه الأيام الإعلامية من أجل المحافظة على صابة الحبوب والأعلاف والبقوليات.
تضمن اليوم الإعلامي حصة تطبيقية لفائدة الفنيين والفلاحين في قطاع الحبوب والزراعات الكبرى، أمنها خبراء من المركز القطاعي للتكوين في الآلية الفلاحية بجوقار.
وتمحورت الحصة حول طرق صيانة آلات الحصاد، وخاصة الإجراءات الكفيلة بتجنب الحرائق خلال موسم الحصاد.
كما قدّم ممثل الحماية المدنية بباجة مداخلة حول إجراءات التوقي من الحرائق في المخازن وحقول الزراعات الكبرى.
تم التأكيد خلال التظاهرة على ضرورة تعديل وضبط آلات الحصاد حسب طبيعة المحصول وظروف العمل، إلى جانب القيام بالصيانة الدورية والوقائية للآلات قبل انطلاق موسم الحصاد.
كما شدد المشاركون على أهمية اعتماد التقنيات المناسبة للحد من ضياع الحبوب أثناء الحصاد والنقل والتخزين.
وركزت التظاهرة أيضًا على التوعية بمخاطر الحرائق وطرق الوقاية منها خلال الموسم، إضافة إلى أهمية التدخل السريع والتصرف السليم عند نشوب الحرائق.
دعا المتدخلون إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، بما يضمن موسم حصاد ناجحًا وآمنًا، ويساهم في تحسين المردودية والحصول على منتوج ذي جودة.
ويكتسي هذا الاستعداد أهمية خاصة في ولاية باجة، باعتبارها من أبرز المناطق المنتجة للحبوب والزراعات الكبرى في تونس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية