ندّد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بشدة عبر منصة “إكس”، بتصرفات الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه ركاب أسطول الصمود العالمي، واصفًا إياها بـ”غير المقبولة”. وأكد أنّ هذه السلوكيات تعرّضت أيضًا لانتقادات داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها.
وأمام هذا الوضع، أفاد رئيس الدبلوماسية الفرنسية بأنه طلب استدعاء سفير إسرائيل في فرنسا، لإبلاغه بسخط باريس والحصول على توضيحات بشأن المعاملة التي خُصّ بها ركاب الأسطول.
كما ذكّر جان نويل بارو بأنّ سلامة الرعايا الفرنسيين تظل أولوية دائمة بالنسبة للسلطات الفرنسية. وفي حين جدّد التأكيد على أنّ فرنسا عبّرت في مناسبات عدة عن رفضها لهذه المبادرة البحرية، شدّد على أنّ الرعايا الفرنسيين المشاركين فيها يجب أن يُعاملوا باحترام وأن يتم الإفراج عنهم في أقرب الآجال.
وأشاد الوزير، في ختام تصريحه، بتعبئة فرق الوزارة والسفارة والقنصلية، المنخرطة في تأمين الحماية القنصلية للفرنسيين المعنيين.
وللتذكير، نشر الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، يوم الأربعاء، مقطع فيديو يُظهر نشطاء من “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة، وهم محتجزون، بعضهم جاثٍ على ركبتيه، وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم ورؤوسهم منحنية نحو الأرض.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية