آخر الأخبار

ارتفاع متوقع في إنتاج الغلال الصيفية ذات النوى في تونس بنسبة 4.6%

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

ينتظر أن يبلغ إنتاج تونس من الغلال الصيفية ذات النوى، خلال الموسم الحالي 2025-2026، حوالي 263 ألف طن، مقابل نحو 252 ألف طن خلال الموسم الفارط، أي بزيادة تقدّر بـ4.6%، وفق معطيات صادرة عن المجمع المهني المشترك للغلال.

وتعود هذه الزيادة أساسًا إلى تطور إنتاج الخوخ بمختلف أصنافه، خاصة في عدد من أقطاب الإنتاج على غرار سيدي بوزيد وبن عروس ومنوبة، في حين شهدت بعض الأصناف الأخرى تراجعًا متفاوتًا في حجم الإنتاج.

الخوخ في الصدارة

وفق التقديرات الأولية، يحتل الخوخ والنكتارين صدارة إنتاج الغلال الصيفية ذات النوى هذا الموسم، بحجم إنتاج متوقع يبلغ 138.5 ألف طن، مقابل حوالي 123 ألف طن في الموسم الماضي، أي بزيادة قدرها 12.6%.

ويتوزع هذا الإنتاج بين 48.7 ألف طن من الخوخ البدري، و68.6 ألف طن من الخوخ الفصلي، و19.6 ألف طن من الخوخ المتأخر، إضافة إلى 1600 طن من النكتارين.

استقرار المشمش وتراجع اللوز وحب الملوك

بالنسبة إلى المشمش، من المنتظر أن يستقر الإنتاج في حدود 43.5 ألف طن، وهو نفس مستوى الموسم الفارط، موزعًا بين 29 ألف طن من المشمش البدري و14.5 ألف طن من المشمش الفصلي.

أما اللوز الجاف، فيُقدّر إنتاجه بنحو 53.7 ألف طن، مقابل 56.5 ألف طن خلال الموسم المنقضي، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 5%.

وفي ما يخص ثمرة «العوينة»، تشير التقديرات إلى بلوغ الإنتاج 17.5 ألف طن، مقابل 17.474 ألف طن في الموسم الماضي، بزيادة طفيفة في حدود 2.9%.

في المقابل، شهد إنتاج «حب الملوك» تراجعًا حادًا بنسبة 27%، حيث من المنتظر أن لا يتجاوز 7000 طن، مقابل 9600 طن في الموسم الفارط.

أما ثمرة «البوصاع»، فقد استقر إنتاجها تقريبًا في نفس مستويات العام الماضي، ليبلغ 2800 طن مقابل 2750 طنًا.

تأثيرات مناخية وتراجع طفيف في المساحات

يعزى التراجع المسجل في بعض الأصناف إلى تأثير التغيرات المناخية، التي بدأت تؤثر على نسق الإنتاج ودرجة نضج الثمار.

كما سجلت المساحة الجملية المستغلة لغراسة الغلال الصيفية ذات النوى تراجعًا طفيفًا بنسبة 3%، لتبلغ 191635 هكتارًا، مقابل 197562 هكتارًا خلال الموسم الماضي.

القيروان في صدارة الولايات المنتجة

على مستوى التوزيع الجغرافي، أظهرت بيانات المجمع المهني المشترك للغلال تباينًا واضحًا بين الولايات من حيث حجم الإنتاج ونسب النمو.

وتصدرت ولاية القيروان المرتبة الأولى وطنيًا في إنتاج الغلال الصيفية ذات النوى، بصابة تُقدّر بحوالي 39.353 ألف طن، مع استقرار نسبي مقارنة بالموسم الماضي.

وجاءت ولاية بن عروس في المرتبة الثانية بإنتاج يناهز 35.938 ألف طن، مسجلة زيادة بنسبة 24%، تليها ولاية سيدي بوزيد بإنتاج يقدّر بـ22.765 ألف طن، رغم تراجع المساحات المستغلة بنسبة 30.7%.

كما وفرت ولاية نابل إنتاجًا مهمًا بلغ 21.967 ألف طن، رغم تراجع طفيف بنسبة 7%.

نمو لافت في منوبة والقصرين وتراجع في صفاقس والمهدية

شهدت ولاية منوبة طفرة هامة في الإنتاج، حيث سجلت نموًا بنسبة 26% ليصل إنتاجها إلى 26.090 ألف طن.

كما حققت ولاية القصرين نموًا بنسبة 10%، بإنتاج بلغ 30.663 ألف طن.

في المقابل، سجلت بعض الولايات تراجعًا حادًا، وفي مقدمتها ولاية صفاقس، التي تراجع إنتاجها بنسبة 36% ليستقر عند 6363 طنًا، تليها ولاية المهدية التي انخفض إنتاجها بنسبة 18% ليبلغ 7311 طنًا.

وتؤكد هذه المعطيات أن موسم الغلال الصيفية ذات النوى في تونس يسير نحو تحسن إجمالي في الإنتاج، رغم استمرار تأثير العوامل المناخية على بعض الأصناف والمناطق المنتجة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا