آخر الأخبار

الجزائر و ألمانيا نحو شراكة استراتيجية… و ملف زيارة تبون إلى فرنسا يعود إلى الواجهة

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

بات الموعد معروفًا أخيرًا : 16 جويلية المقبل.

فقد طُرحت زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى برلين منذ نوفمبر 2025، حين تدخّل نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لصالح الإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال.

و قد تأكدت زيارة الدولة، كما تأكد جدول أعمالها الحافل. فالجزائر وأكبر اقتصاد أوروبي سيضعان على الطاولة ملفات كبرى، وفي مقدمتها تعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية.

و أعلن سفير ألمانيا في الجزائر، جورج فالسهايم، رسميًا زيارة الرئيس تبون صباح أمس الأربعاء 13 ماي، وذلك خلال تظاهرة نظمتها مؤسسة كونراد أديناور حول الابتكار والمؤسسات الناشئة والبحث العلمي. وأوضح الدبلوماسي أن رئيس الدولة الجزائري سيتوجه إلى برلين بدعوة من الرئيس شتاينماير.

و قد رفعت برلين الجزائر إلى مرتبة الشريك الاستراتيجي، سواء في ما يتعلق بالأمن الطاقي للقارة الأوروبية أو بإمكانات تحولها إلى مركز للابتكار والصناعة الخضراء. وأصبح هذا الملف أولوية قصوى منذ أن تحوّل الشرق الأوسط إلى برميل بارود، في ظل تطورات مقلقة للغاية في سوق الطاقة العالمية.

وسيناقش الزعيمان الجزائري والألماني نقل التكنولوجيا، ودعم المؤسسات الناشئة، وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي، وتنشيط الاستثمارات المباشرة في قطاعات الطاقة والهيدروجين الأخضر.

أما فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو والشريك التاريخي للجزائر، فلن تغفل أي تفصيل من مباحثات برلين.

فمتى تكون زيارة الرئيس تبون إلى باريس؟ كانت الجزائر قد وعدت بها في 2024، بعد شهر رمضان، غير أن سلسلة من الأحداث نسفت هذه الزيارة، في وقت كان فيه وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو يصب الزيت على النار بشكل لافت.

و قد غادر روتايو، وتحسنت الأجواء بوضوح منذ وصول لوران نونيز إلى وزارة الداخلية الفرنسية، إذ أُزيلت كل العقبات الأمنية و الدبلوماسية.

كما أدى رئيس حركة مؤسسات فرنسا “ميديف” زيارة هادئة ولكن مثمرة إلى الجزائر، بالنظر إلى وزن المصالح الفرنسية هناك.

و كانت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية في الجزائر يوم 9 ماي، كما استأنف السفير الفرنسي مهامه بعد أشهر من الغياب. إلى جانب ذلك، تشهد العلاقات التجارية وضعًا إيجابيًا.

و لا ينقص سوى زيارة الدولة التي سيؤديها تبون. فنظيره إيمانويل ماكرون يتحرك لإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الصحيح قبل أن يغادر المشهد في 2027.

و من الضروري تحصين هذه العلاقات إلى أقصى حد، لأن الأسماء الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق استطلاعات الرأي، ليست من أشد المتحمسين للجزائر. لذلك تبدو زيارة الرئيس الجزائري إلى فرنسا اليوم أكثر إلحاحًا وضرورة من أي وقت مضى.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا