ما يمكن ملاحظته هذه الايام مع قرب موعد عيد الاضحى في جل المدن والقرى التونسية الترفيع المقصود والممنهج احيانا في سعر الأضاحي واللحوم الحمراء خاصة لحم الضأن يتاكد ان هناك عصابات تريد التنكيل بالمستهلك والاستكراش على حسابه وزرع الفتنة والفوضى والتفرقة واستهداف النظام الحاكم حاليا لنشر النقمة من طرف لوبيات المال والاعمال والسياسة بطرق ملتوية خطيرة ممنهجة وماكرة في غياب دور مصالح الوزارات المعنية والاعلام في زمن الازمات الكبرى الاقتصادية وتاثير ما يحصل في العالم من صراعات مسلحة وهزات غير مسبوقة .
والاكيد ان دور كل المصالح المعنية بمراقبة مسالك التوزيع وتحديد اسعار الاضاحي وتسقيف اسعار اللحوم الحمراء امر اكيد ومستعجل في زمن لم يتم فيه اخذ كل الاحتياطات وتوريد اضاحي العيد كما فعلت دولة الجزائر الشقيقة .
لقد حان الوقت لوضع استراتيجيات فاعلة وجدية ونافذة في ملف اللحوم الحمراء وايجاد حلول ناجعة ودائمة من طرف الدولة للسيطرة على القطاع والتحكم في الاسعار في بلدنا التي حباها الله بخيرات من الامطار وامكانية تطوير برامج ومخططات قطاع تربية الماشية وتوفير المرعى على المدى القصير والمتوسط والطويل حتى لا يحصل ما يحدث هذه الايام من تصعيد سعر لحم الخروف الى اكثر من 70 دينارا للكيلغرام الواحد.
وبالتالي تنغيص حياة الاسر التونسية المحرومة من اضحية العيد والتي عجزت حتى على شراء عدة كيلغرامات من اللحوم الحمراء.
وامام هدا الوضع الحساس والخطير لابد من ايجاد الوصفة المثالية والقضاء على الداء وكل المتسببين فيه ….رحمة بالعباد وخدمة لأمن واستقرار البلاد والله ولي التوفيق وللحديث بقية..
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية