وأوضح جواد، في تصريح إذاعي، أن السلطات قررت تنظيم يوم مخصص لصيد الخنزير البري بهدف التقليص من أعداده دون القضاء عليه، حفاظا على التوازن البيئي، مشيرا إلى أن القانون يسمح لكل صياد باصطياد عدد محدد يوميا.
وأضاف أن الخنزير الوحشي أصبح يتردد بكثرة على المناطق القريبة من المنتزه، على غرار حي النصر وحي الغزالة، ما أثار مخاوف السكان ودفع السلطات الجهوية إلى التدخل.
وأشار إلى أن تراجع الغطاء الغابي ونقص الموارد الغذائية داخل الغابة دفعا الحيوانات البرية إلى الخروج بحثا عن الطعام.
كما لفت إلى أن بعض الزوار اعتادوا إطعام الخنازير داخل المنتزه، وهو ما ساهم في تعودها على الاقتراب من البشر.
وأكد المشرف على المنتزه أن الخنزير البري لا يهاجم الإنسان عادة، لكنه قد يشكل خطرا عند شعوره بالخوف أو أثناء ركضه المفاجئ، خاصة بالنسبة للأطفال ومستعملي الطريق.
وفي سياق متصل، تحدث ماهر جواد عن الصعوبات التي يعيشها المنتزه منذ سنوات، مشيرا إلى نقص كبير في عدد العملة والحراس، إضافة إلى تعطل مشاريع التهيئة والاستثمار بسبب إشكاليات عقارية وإدارية تتعلق بمرجعية الإشراف على المنتزه بين الوكالة والبلديات.
كما أقر بأن عددا من المرافق داخل المنتزه، من بينها فضاءات الألعاب والمقهى، تعاني الإهمال منذ سنوات، رغم أهمية المنتزه باعتباره متنفسا للعائلات وسكان العاصمة.
وكانت الوكالة الوطنية لحماية المحيط قد أعلنت عن الغلق الاستثنائي للمنتزه الحضري النحلي اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، من الساعة السادسة صباحا إلى الخامسة مساء.
وأوضحت الوكالة أن القرار يأتي في إطار تنفيذ حملة لصيد الخنزير البري داخل المنتزه ومحيطه، حفاظا على السلامة العامة، بعد تزايد المخاوف المرتبطة بخروج هذه الحيوانات نحو المناطق العمرانية المجاورة.
وأكدت أنه يمنع الدخول إلى المنتزه طوال الفترة المذكورة، على أن يُستأنف النشاط بصفة عادية بداية من يوم الخميس.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية