أصدرت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء أمس الثلاثاء، أحكاما بالسجن تراوحت بين عامين و38 سنة في حق 10 متهمين، من بينهم رجل الأعمال فتحي دمّق، وذلك في ما يعرف إعلاميا بملف “خلية الرصد والاستقطاب والتخطيط لاغتيال إعلاميين وقضاة وسياسيين وشخصيات وطنية من بينهم الشهيد شكري بلعيد”.
وأوضح مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الأربعاء، أن الأحكام الصادرة كانت كالتالي:
وأضاف المصدر ذاته أنه تم إخضاع جميع المحكوم عليهم إلى المراقبة الإدارية لمدة خمس سنوات، باستثناء جمال النفزي وسامي الهيشري.
وأشار إلى أن التهم الموجهة إلى المتهمين تتعلق بـ“الانضمام، بأي عنوان كان، داخل تراب الجمهورية، إلى وفاق اتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضه، والعزم المقترن بعمل تحضيري لتوفير أسلحة لفائدة وفاق وأشخاص لهم علاقة بجرائم إرهابية وجرائم إرهابية أخرى”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية