أفاد التلفزيون السويدي SVT بأن محمد محدثي، الموصوف بأنه الرجل الثاني في شبكة “فوكس تروت” الإجرامية، تم إيقافه في تونس بعد فترة من وجوده بالبلاد.
ويبلغ محدثي من العمر 28 سنة، وتعتبره الشرطة السويدية من أبرز العناصر داخل شبكة Foxtrot الإجرامية، التي يقودها روا مجيد، كما تصفه بأنه من أكثر الشخصيات دفعاً نحو العنف داخل هذه الشبكة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تم إيقاف محمد محدثي يوم الجمعة الماضي، قبل أن تؤكد السلطات التونسية لاحقاً عملية التوقيف للشرطة السويدية.
وكان اسم محدثي قد أدرج، في وقت سابق من هذا الربيع، على قائمة “الأكثر مطلوبين” التابعة لوكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، باعتباره “هدفاً عالي القيمة”، وهو تصنيف يُمنح للأشخاص الذين يمثل إيقافهم أولوية قصوى لدى أجهزة الشرطة الأوروبية.
وترى الشرطة السويدية أن محمد محدثي يحتل موقعاً متقدماً جداً في التسلسل القيادي لشبكة Foxtrot، ويُعتقد أنه لعب دوراً محورياً في عدد من الجرائم الخطيرة المرتبطة بالشبكة.
وفي السويد، صدر في حقه قرار توقيف غيابي، للاشتباه في تورطه في أكثر من عشر جرائم خطيرة تتعلق بالعنف والمخدرات.
ومن بين القضايا التي يجري التحقيق في صلته بها، جريمة قتل فتى يبلغ من العمر 15 سنة داخل مطعم سوشي في منطقة Skogås جنوب ستوكهولم، في جانفي 2023.
ونقل التلفزيون السويدي عن المدعية العامة إيدا أرنيل تصريحاً سابقاً أكدت فيه أن السلطات تعتبر محمد محدثي شخصية رفيعة المستوى داخل شبكة Foxtrot، مشيرة إلى أنه “واحد من عدة أشخاص لعبوا دوراً قيادياً في عدد كبير من جرائم العنف الخطيرة”.
كما تحقق الشرطة السويدية في فرضية تتعلق بدوره المحتمل في سلسلة جرائم عنف وُصفت إعلامياً بـ”جولة القتل”، نفذتها فتاة قاصر خلال شهر مارس الماضي، وفق ما أوردته المصادر نفسها.
وقبل ارتباط اسمه بعالم الجريمة المنظمة، كان محمد محدثي معروفاً كمغني راب، وسبق له التعاون موسيقياً مع مغني الراب السويدي الراحل إينار.
وتشير التقارير إلى أن محدثي ساهم، خلال فترة نشاطه الفني، في الترويج لصورة وعلامة شبكة Foxtrot.
كما كشفت المعلومات أن خمسة رجال آخرين مرتبطين بالشبكة ما زالوا موقوفين في تونس، من بينهم شقيق محمد محدثي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية