أكّدت وزارة الصحّة، اليوم الخميس، أن الأنظمة الغذائية المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مهما كانت تسميتها أو طريقة تقديمها، لا يمكن أن تعوّض المتابعة الطبية أو العلاج الموصوف من قبل الطبيب.
ودعت الوزارة المرضى إلى عدم اعتماد هذه الأنظمة الغذائية دون استشارة طبية مسبقة، خاصة إذا كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو يتابعون علاجات منتظمة.
وحثّت الوزارة، في بلاغ توعوي نشرته على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “ميتا/فايسبوك”، الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي، على توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الأنظمة الغذائية الصارمة المنتشرة على الإنترنت.
كما شمل التحذير النساء الحوامل، وكبار السن، والأطفال، والمرضى الخاضعين لعلاجات منتظمة، داعية إياهم إلى عدم إيقاف الأدوية أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب المباشر أو أخصائي تغذية مؤهّل.
وشدّدت وزارة الصحة على أن فقدان الوزن السريع، أو الشعور بتحسن ظرفي، أو تداول شهادات وتجارب شخصية على الإنترنت، لا يُعدّ دليلا علميا على نجاعة أي نظام غذائي أو قدرته على علاج الأمراض.
وأكدت أن كل تغيير غذائي يجب أن يكون مبنيا على تقييم صحي فردي، خاصة لدى المرضى الذين تتطلب حالتهم متابعة دقيقة ومنتظمة.
وأوضحت الوزارة أن التغذية الصحية يجب أن تكون متوازنة، آمنة، ومتلائمة مع الحالة الصحية لكل شخص، مشيرة إلى أن الغذاء السليم والمتوازن يُعدّ من الركائز الأساسية للوقاية من عديد الأمراض والمحافظة على صحة الجسم.
ودعت المواطنين إلى استقاء المعلومات الصحية من مصادر موثوقة، واستشارة مهنيي الصحة قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر على علاجهم أو سلامتهم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية