في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الأضاحي هذا العام، حسم مفتي الجمهورية هشام بن محمود الجدل القائم حول الوجوب الديني لهذه الشعيرة. وأكد المفتي، اليوم الاثنين،، أن عيد الأضحى يمثل شعيرة من شعائر الله وسنة مؤكدة، مشدداً في الوقت ذاته على أن المسلم الذي لا يؤديها لعدم قدرته المادية لا يترتب عليه أي إثم شرعي.
وأوضح المفتي أن القاعدة الشرعية تيسّر على العائلات التونسية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مبيناً أنه في حال كان أحد أفراد العائلة قادراً على شراء الأضحية بماله الخاص، فإنه يمكنه عند الذبح أن ينوي الأجر عن نفسه وعن أشقائه وأهله.
وفي سياق متصل، لفت مفتي الجمهورية هشام بن محمود في تصريح لإذاعة “موزاييك” إلى أن “الاشتراك” في ثمن الأضحية الواحدة لا يجوز شرعاً قائلا “المشكل في الاضحية انها تكون بمال واحد ولا يشترك الناس فيها فاذا كان هناك فرد قادر في العائلة يشتري بماله وعند الذبح ينوي عنه وعن افراد أسرته، متابعا..”إذا كان بإمكانك أن تؤديها بمفردك فعليك ذلك”.
وجدد المفتي طمأنة التونسيين بأن من حالت ظروفه المادية دون شراء الأضحية فلا حرج عليه ولا إثم.
المصدر:
الإخبارية