في أعقاب إعلان الإمارات العربية المتحدة انسحابها من تكتل النفط، جدّدت الجزائر، اليوم الأربعاء، «التزامها الراسخ» تجاه منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك).
و جاء رد الجزائر على قرار الإمارات العربية المتحدة مغادرة المنظمة في بيان صادر عن وزارة الطاقة والمناجم، أكدت فيه «التزامها الثابت» تجاه أوبك وإعلان التعاون (أوبك+)، باعتبارهما «إطارين أساسيين لضمان استقرار سوق النفط العالمية».
و في البيان ذاته، ومن دون الإشارة صراحة إلى الإمارات، أعادت الجزائر التأكيد على «الدور الاستراتيجي والهيكلي» لأوبك في «حماية مصالح الدول المنتجة، واستقرار الأسواق النفطية، وتعزيز حوار متوازن مع الدول المستهلكة».
و منذ تأسيسها في 14 سبتمبر 1960 في بغداد، أظهرت أوبك، التي انضمت إليها الجزائر سنة 1969، «قدرتها» على «الحفاظ على توازن» السوق العالمية، وضمان «استجابة منسجمة» للطلب على النفط، و«دعم» النمو الاقتصادي العالمي، بحسب ما أضافته الوزارة التي يقودها محمد عرقاب.
الجزائر تجدّد التزامها بأوبك وأوبك+
و على خلاف موقف الإمارات، جدّدت الجزائر التزامها بـ«مواصلة» و«تعزيز» مشاركتها داخل أوبك وأوبك+، في «روح من المسؤولية الجماعية والحوار والتنسيق، خدمةً لاستقرار مستدام لسوق النفط العالمية».
كما ذكّرت الوزارة بأن تطوير قطاعها النفطي والغازي مرتبط «تاريخيًا وهيكليًا» بأوبك، مؤكدة أن الجزائر تظل «عضوًا ملتزمًا بالكامل، يحترم مبادئ التضامن والتشاور والانضباط الجماعي».
و مع اقتراب الذكرى العاشرة لـ«اتفاق الجزائر»، الاتفاق التاريخي الذي أرسي أسس إعلان التعاون (أوبك+)، أعربت الجزائر عن «قناعتها» بأن القرارات المتخذة خلال العقد الماضي، بفضل تماسك ومسؤولية الدول الأعضاء وغير الأعضاء، كانت «أساسية للحفاظ على استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، مع دعم النمو الديناميكي للاقتصاد العالمي».
و في سياق توترات مع إيران ودول الخليج، لا سيما المملكة العربية السعودية، أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، قرارها الانسحاب من أوبك وأوبك+.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية