تتواصل الأزمة الإنسانية في منطقة الساحل الأوسط، حيث يحتاج نحو 7.5 مليون طفل في النيجر وبوركينا فاسو ومالي إلى مساعدة عاجلة، رغم تسجيل بعض التحسن في مجالات الصحة والتعليم والحالة المدنية.
وحذّرت اليونيسف من أن هذه الأزمة ما تزال بعيدة عن الاهتمام الدولي الكافي، في ظل تواصل انعدام الأمن، والصدمات المناخية، والصعوبات الاجتماعية والاقتصادية.
وأجبرت أعمال العنف أكثر من 3.6 مليون شخص على النزوح، فيما وثّقت الأمم المتحدة أكثر من 1500 انتهاك جسيم ضد الأطفال، شملت القتل والاختطاف والتجنيد من قبل مجموعات مسلحة.
كما تضرر قطاع التعليم بشكل كبير، إذ أصبحت أكثر من 8400 مدرسة غير قابلة للوصول خلال سنة 2025، ما حرم آلاف الأطفال من حقهم في التعلم وعرّضهم لمخاطر صحية ونفسية متزايدة.
وتدعو اليونيسف المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لحماية الأطفال وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية