في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد عزالدين التايب، رئيس لجنة الصحة والمرأة والشؤون الاجتماعية بمجلس نواب الشعب، في تصريح لمراسل “تونس الرقمية” بولاية صفاقس، أن من أبرز الإشكاليات التي تواجه المستشفيين الجامعيين الهادي شاكر والحبيب بورقيبة تتمثل في الديون المتخلدة بذمة الصندوق الوطني للتأمين على المرض.
وأوضح التايب أن قيمة هذه الديون تتجاوز، بالنسبة إلى كل مستشفى، 100 مليون دينار، وهو مبلغ يعادل ضعف ميزانية كل مؤسسة استشفائية منهما، وفق تقديره.
ديون ثقيلة تعمّق الأزمة المالية
وأشار رئيس لجنة الصحة إلى أن تراكم هذه الديون ساهم في تعميق الصعوبات المالية التي تعيشها المؤسستان الاستشفائيتان الجامعيتان بصفاقس، مع ما يترتب عن ذلك من انعكاسات على سير العمل اليومي وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وبيّن أن الوضع المالي للمستشفيين أصبح يتطلب معالجة عاجلة، خاصة في ظل الحاجيات المتزايدة للقطاع الصحي على مستوى التجهيزات والموارد البشرية.
خلاص الديون كحلّ لاستعادة التوازن
وأضاف عزالدين التايب، على هامش زيارة وفد من أعضاء لجنة الصحة بمجلس نواب الشعب إلى ولاية صفاقس، أن خلاص الديون المتخلدة بذمة الصندوق الوطني للتأمين على المرض من شأنه أن يساهم في تجاوز أغلب الإشكاليات المطروحة داخل المستشفيين.
وأكد أن تسوية هذه الوضعية المالية ستساعد على تحقيق التوازن في ميزانية المؤسستين، بما يفتح المجال لمعالجة عدد من النقائص، وفي مقدمتها نقص الإطار البشري.
نقص الموارد البشرية من أبرز التداعيات
واعتبر التايب أن استعادة التوازن المالي للمستشفيين ستسهّل التعامل مع مشكل نقص الإطار الطبي وشبه الطبي والإداري، مشيرا إلى أن توفر الموارد المالية يمثل عاملا أساسيا لتحسين ظروف العمل وضمان استمرارية الخدمات الصحية في أفضل الظروف.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية