أطلقت بلديات ولاية جندوبة حملة مداواة واسعة تستهدف المستنقعات ومجاري المياه وما خلفته من بقايا متعفنة ومخافر توالد البعوض إضافة الى شفط مياه الامطار الراكدة وتقليع الأعشاب.
و تأتي هذه الحملة التي تدار بشكل تشاركي وبالتناوب كلما اقتضت الحاجة في إطار تهيئة الوضع البيئي والمحافظة على تصالحه مع ما وهبته الطبيعة من نظافة واخضرار وجمال وتحسيس المواطن بقيمة النظافة على امل تحويلها الى شريك فعلي داخل النسيج البلدي الذي بات يشمل المناطق الحضرية كما الريفية وفق ما أكده الكاتب العام لبلدية طبرقة فريد الريابي.
و أضاف فريد الريابي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ان تعزيز بلدية طبرقة بشاحنة ضاغطة جديدة والشروع في صيانة شاحنتين مماثلتين ودعم مشاركتها في حملات نظافة دورية من شأنه ان يرفّع في المؤشرات البيئية باعتبارها مدخلا أساسيا لأي شكل من أشكال التنمية. .
و في سياق متصل اعتبرت الكاتبة العامة لبلدية بوسالم سنية الخميري ان بلدية الجهة نجحت في حملة تقليم الأشجار ودهن حواشي الطرقات الرئيسة والمفترقات وانطلقت اليوم في تنظيم حملة استباقية لمكافحة الحشرات التي تعيش فترة توالد سيما في المناطق الأكثر عرضة على غرار قريتي الروماني والريابنة وحي النور في انتظار استكمال بقية البؤر والمستنقعات.
و لم يختلف الامر في بلدية غار الدماء التي انطلقت بدورها في عملية مداواة واسعة والتي وضعت القضاء على المصبات العشوائية وردم المستنقعات أولوية قصوى وفق ما أكده كاتبها العام المكلف بتسييرها محمد علي القاسمي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية