أدّى وفد برلماني من لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة ولجنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة والنقل والبنية التحتية والتهيئة العمرانية بمجلس نواب الشعب، مرفوقا بوالي القيروان والاطارات الجهوية والمحلية، اليوم السبت، زيارة ميدانية إلى ولاية القيروان، اطّلع خلالها على سير العمل في عدد من الوحدات الإنتاجية والمشاريع الاستراتيجية، وفي مقدمتها المحطة الفولطوضوئية للطاقة الشمسية، وذلك في إطار الدور الرقابي للمؤسسة التشريعية ودفع عجلة الاستثمار في الجهة.
وتصدّرت محطة الطاقة الشمسية بالسبيخة جدول أعمال الزيارة، حيث عاين النواب هذا الانجاز الذي دخل حيز الانتاج الفعلي في 10 ديسمبر 2025 بقدرة تعاقدية تصل إلى 100 ميغاواط، وفق ما صرح به المدير العام للمحطة، الصحبي عمارة، لوكالة تونس افريقيا للانباء، مشيراً إلى أن حجم الإنتاج السنوي سيبلغ 230 جيغاواط في الساعة، أي ما يكفي لتزويد 43 ألف منزل بالكهرباء، ويخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 120 ألف طن سنوياً.
انجاز
من جانبه، أكد مقرّر لجنة الصناعة، محمد علي فنيرة، في تصريح لـ(وات) أنّ هذا المشروع يعد إنجازا هاما للدولة التونسية، حيث سيمكن من إنتاج 100 ميغاواط من الكهرباء، وهو يهدف إلى تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة بدلا من الغاز الطبيعي، بما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، سيما وأنّ تونس تتبنى استراتيجية مزدوجة تدمج بين الأهداف الطاقية والبيئية بشكل متكامل، كما تطمح إلى الوصول الى نسبة 35 بالمائة من الاعتماد على الطاقة المتجدّدة بحلول عام 2030.
مصادقة
وفي نفس السياق ، كشف رئيس لجنة الصناعة، محمد أمين المباركي، عن مصادقة اللجنة على 5 مشاريع قوانين جديدة يوم أمس الجمعة، تتعلق بلزمات إنتاج الطاقة الفولطاضوئية بكل من ولايات قفصة، وسيدي بوزيد، وقابس، ومن المنتظر عرضها على الجلسة العامة للبرلمان يوم الثلاثاء المقبل بحضور وزيرة الصناعة. وذكر المباركي أن المحطة الفولطوضوئية بالقيروان ليست مجرد مشروع لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بل هي قاطرة للتنمية المستدامة في الجهة، وحل استراتيجي لأزمة الطاقة الوطنية، لافتا الى ان هذه الزيارة تؤكد انخراط تونس في الجهود العالمية لمكافحة التغيّرات المناخية عبر تقليص الانبعاثات الكربونية، مما يحسن من صورة تونس كوجهة للاستثمارات الخضراء الصديقة للبيئة.
المصدر:
جوهرة