في موسم أول يُكتب بعناوين الثقة والطموح، تمكّن المدرب التونسي محمد علي معالج من بصم بداية قوية مع الاتحاد العسكري، بعد أن قاده إلى ضمان التأهل لمرحلة التتويج (السداسي) قبل ثلاث جولات كاملة من نهاية المرحلة الأولى لـالدوري الممتاز الليبي، متصدرًا مجموعته بجدارة.
وجاء هذا الإنجاز في مجموعة تُعد من الأصعب، ضمّت أندية عريقة مثل الهلال الليبي، المشارك هذا الموسم في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب أهلي بنغازي صاحب التاريخ الزاخر، والتعاون الليبي الذي يتمتع بخبرة كبيرة في المنافسات المحلية. نجاح معالج لم يكن وليد الصدفة، بل هو امتداد لمسيرة تدريبية غنية بالتجارب في تونس والسعودية، مكّنته من فرض أسلوبه بسرعة، وبناء فريق متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية.
وتحت قيادته، ظهر الاتحاد العسكري بصورة فريق منظم تكتيكيًا، يتمتع بروح جماعية عالية، ويُحسن التعامل مع مجريات المباريات، وهي عوامل ساهمت في حسم التأهل مبكرًا رغم شراسة المنافسة.
ويؤكد ما يقدّمه محمد علي معالج في الدوري الممتاز الليبي مجددًا قيمة المدرسة التدريبية التونسية، التي تواصل إثبات حضورها وكفاءتها في مختلف البطولات.
المصدر:
الإخبارية