قال المدير العام للديوان الوطني للسياحة، محمد مهدي الحلوي، إن حرب الشرق الأوسط والتوترات العالمية لم يكن لها تأثير كبير على القطاع السياحي في تونس(تراجع بـ0.8 بالمائة في عدد الوافدين)، وإنه لم يتم تسجيل أي إلغاء للحجوزات.
وأضاف على هامش ندوة صحفية، نظمتها اليوم الخميس، الجامعة الوطنية للنزل، بالتعاون مع وزارة السياحة، لتسليط الضوء على الدورة الأولى لصالون "سوق السفر التونسي" والتي ستنتظم أيام 7 و8 و9 ماي 2026، أن نسق الحجوزات يسير بنسق بطيء وأن وزارة السياحة تتابع الوضع وتعمل على مزيد التعريف بالوجهة التونسية من خلال استدعاء المؤثرين والصحفيين من مختلف الأسواق.
وأوضح أن النسخة الأولى من الصالون التي ستنتظم تحت شعار "السياحة الداخلية و سياحة الجوار :شراكة و تعاون و استثمار"، ستسلّط الضوء على السياحة الداخلية وسياحة الجوار وسبل تطويرها، وخاصة مع ليبيا والجزائر.
وأبرز أن اختيار تاريخ انعقاد هذا الصالون ليس اعتباطيا بل يأتي تزامنا مع إطلاق العروض الصيفية، مشيرا إلى توفير عروض خاصة للتشجيع على السياحة الداخلية و عرض فرص للحجوزات بالنزل بأسعار تفاضلية، و داعيا أيضا إلى تعزيز ثقافة الحجز المبكر.
وقال البراهمي، إنهم يطمحون إلى أن تتطور السياحة الداخلية وسياحة الجوار وتبلغ 50 بالمائة خلال الـ3 سنوات المقبلة.
المصدر:
جوهرة