في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الأربعاء، 22 أفريل 2026، وجّه رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم جملة من النصائح لتلاميذ البكالوريا و عائلاتهم مع اقتراب فترة المراجعة و موعد اجتياز هذه المناظرة الوطنية، و قال قاسم إنّ التلاميذ المعنيين باجتياز البكالوريا هذه السنة قد دخلوا تقريبا في المرحلة الاخيرة لهذه العملية التي تتوج سنوات من العمل و الدّراسة.
و اوضح أنّه يوجد اثنين من الشّعارات الكبرى التي يجب ان ترافق هذه المرحلة النّهائية و هي المنهجية و إدارة الوقت، أمّا فيما يتعلّق بالمنهجية فهي اساسا ترتكز على كيفية تنظيم و هيكلة عملية المراجعة، و هذه الامور يفترض ان تكون قد اكتسبت على امتداد سنوات التحصيل العلمي للتلميذ، و إدارة الوقت و التي تعتبر من بين اكبر المشاكل و تقريبا معضلة عدد من التلاميذ بسبب الشبكات الرقمية و شبكات التواصل الاجتماعي التي تلتهم و تفترس وقت التلاميذ و أثرها يكون أعمق و أوضح بالنّسبة لتلميذ يستعد لامتحان البكالوريا، و فق تعبيره.
و أشار قاسم أنّه بالنّسبة لمنهجية المراجعة و تحصيل المعلومات و التدرب على انجاز الإمتحان و القدرة على ادارة الوقت اليومي و الوقت الاسبوعي و الوقت الشّهري فهي تعتبر مهمة جدا وذلك حتى يصل التلميذ إلى يوم الامتحان في اريحية و بكلّ مؤهلاته و بعيدا عن الضّغط.
و لم ينف قاسم انّ الضغط النفسي أمر مضرّ جدا بالتلميذ و لكنه أكّد في نفس السياق أنّه أمر ضروري، على اعتبار انّ الضغط في المطلق ليس بالامر السلبي إذ يجب أن يشعر التلميذ بشيء من الضغط حتى يتمّ دفعه إلى تعديل سلوكه و إلى الاجتهاد.
و لفت المتحدّث إلى ضرورة انتباه الاولياء إلى سلوك اللامبالاة من قبل التلميذ و الذّي يكون في الاغلب نتيجة لخطاب استمر لمدة سنوات و كان في مجمله يدور حول ابعاد التلميذ عن الضغط و الخوف على مشاعره، الامر الذّي تسبب في انتشار اللامبالاة لدى التلميذ حتى و ان تحصّل على معدل صفر في أحد المواد، و عدم اعطاء الامتحانات الاهمّية اللازمة و التركيز بالشكل المطلوب و تضييع الكثير من الوقت في الابحار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مشدّدا على كون شيء من الترفيه ضروري و لكن دون افراط و لا تفريط.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية