قال آمر مدرسة الطيران الجوّي ببرج العامري قيس الصغيّر " إنّ المدرسة بصدد تنقيح برامج التكوين والتوجه نحو إدراج علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي في جميع الاختصاصات وذلك مسايرة للتكنولوجيات الحديثة في مجال الطيران والفضاء وليتمكّن مهندسو المدرسة من هذه العلوم في تنفيذ مهامهم تماشيا مع التطورات الحاصلة" .
وأكّد في تصريح إعلامي ، اليوم الأربعاء ، أنّه من الضروري استغلال القدرات المتوفرة في مجال علوم الفضاء وإدماجها ضمن تنفيذ برامج المدرسة سواء التكوينية أو المهام العملياتية وكذلك استغلال الإضافات التي يقدمها ميدان الفضاء المرتبط مباشرة بميدان الجو، باعتباره امتداد له، مؤكّدا أهمية تدعيم القدرات على مستوى جيش الطيران من خلال إدراج علوم الفضاء بالخصوص واستغلالها، "ليكون ضباط المستقبل متمرسين في هذه المجالات لا سيما وأن البلدان تتسارع للتمكّن من هذه العلوم"، حسب قوله.
مدرسة الطيران ببرج العامري
ومدرسة الطيران ببرج العامري هي مؤسسة تعليمية عسكرية عليا، تابعة لوزارة الدفاع الوطني، وتحت إشراف رئيس أركان جيش الطيران، تم إنشاؤها سنة 1994 إثر إدماج مدرسة الطيران المدني والرصد الجوي المنبعثة سنة 1968 والأكاديمية الجوية المحدثة سنة 1984.
وتنتظم بها الامتحانات الوطنية في ميدان الطيران المدني من طرف الإدارة العامة للطيران المدني. وتتمثل مهامها في تكوين ضباط لفائدة وزارة الدفاع الوطني أساسا في تكوين الضباط المهندسين (طيارين ومهندسين تقنيين)، وكذلك تكوين ضباط صف تقنيين سامين لفائدة جيش الطيران وهياكل وطنية كالنقل والرصد الجوي وديوان الطيران المدني، باعتبارها متحصلة على جميع الشهائد في التكوين في هذه المجالات.
المصدر:
جوهرة