أعلنت الوكالة الوطنية لحماية المحيط عن إطلاق منهجية جديدة تهدف الى تحقيق نقلة نوعية في أنشطة الوكالة الرقمية، من خلال الانتقال من نمط تسيير مُجزّأ قائم على الوثائق الورقية إلى نظام معلومات بيئي ذكي ومتكامل.
و يمكن هذا النظام من رقمنة المعطيات البيئية ومعالجتها وتثمينها بصفة آلية على كامل تراب الجمهورية التونسية بما يتيح فهما أدقّ لمختلف المسارات، ويحسن نجاعة التصرف،الى جانب ارساء قاعدة بيانات بيئية موحّدة تدعم اتخاذ القرار وتعزّز شفافية العمل البيئي.
و يندرج اطلاق هذه الاستراتيجية في إطار انخراط الوكالة في التوجّه الاستراتيجي نحو التحول الرقمي وتحديث الإدارة العمومية وتعزيز الحوكمة للإستجابة السريعة للتحديات المطروحة والارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمواطنين والمؤسسات.
كما يندرج هذا التوجه ضمن مسار يضمن إستدامة التنمية ويرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني.
و ترتكز هذه المنهجية ، التي تم تقديمها الجمعة بالوزارة، على جملة من المحاور الاساسية من بينها الرقمنة الشاملة و الذكاء الاصطناعي التوليدي وإنترنت الأشياء والبلوكشين وسلامة البيانات والترابط البيني.
و قد أشرف على تقديم الاستراتيجية ذاتها وزير البيئة حبيب عبيد بحضور المدير العام للوكالة، محمد الناصر الجلجلي وممثلين عن رئاسة الحكومة ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة المالية وأعضاء مجلس إدارة الوكالة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية