في إطار اجتماعات الربيع السنوية لمجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي المنعقدة بواشنطن من 13 الى 17 افريل 2025 ، شارك وزير الإقتصاد والتخطيط، سمير عبد الحفيظ، خلال اليومين الأولين من هذه التظاهرة في جلسة محافظي دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا وافغانستان وباكستان MENAAP التي تناولت الاوضاع الجيوسياسية المستجدة و دور البنك العالمي في المساعدة لمجابهة تداعياتها.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير على ضرورة أن تكون التمويلات الممكن توفيرها في إطار مجابهة تداعيات الحرب تمويلات إضافية لما تم رصده سابقا حتى لا تكون على حساب تمويل محفظة المشاريع الجارية.
وعلى مستوى اللقاءات الثنائية، اجتمع الوزير بالمدير المساعد لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS السيد Jorge Mourira ، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم و عن الحرص لمزيد تعزيزه خاصة في المجالات ذات العلاقة بالشراءات العمومية ودعم حوكمة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
كما التقى الوزير بمدير الإستثمار في القطاع العام بالبنك الآسيوي للإستثمار في البنية التحتية.
وكان اللقاء مناسبة أكد خلالها الجانبان الحرص على تعزيز التعاون المالى والفني في إطار ما يتوفر من فرص ضمن مخطط التنمية 2026-2030 خاصة في مجال البنية التحتية.
و قد تركزت المحادثات على فرص و سبل تعزيز التعاون المالي والفني خاصة في المجالات ذات العلاقة بدعم الإستثمار ومجال الطاقات المتجددة والمياه ودعم القطاع الخاص والبنية التحتية.
واجتمع الوزير سمير عبد الحفيظ برئيس صندوق OPEC للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة ، حيث أكد الوزير على أهمية استئناف التعاون المالي مع الصندوق لما يتوفر من عزيمة صادقة لدى الجانبين و من ثقة متبادلة و لتوفر عديد المشاريع في المجالات التنموية ذات الإهتمام المشترك كالانتقال الطاقي والامن الغذائي و الصحة و دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وكان اللقاء فرصة أكد خلالها الجانبان على تميز العلاقات الثنائية و على الحرص المشترك لمزيد توطيدها وتوسيع مجالاتها خاصة في المجالات الإقتصادية، في اطار المصلحة المشتركة للبلدين.
وكانت الآفاق المتاحة لتعزيز التعاون بين تونس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية AECID خاصة في المجالات المتعلقة بالمحافظة على البيئة والنجاعة الطاقية، ابرز محاور المقابلة التي جمعت الوزير بمديرة التعاون المالي بالوكالة والمديرة العامة للصندوق الإسباني للتمويل المستدام FEDES.
المصدر:
جوهرة