أجرت المفوضة السامية لشؤون الطفل سارة الحيري، يومي 14 و15 أفريل الجاري زيارة عمل إلى تونس أجرت خلالها سلسلة من الاجتماعات مع الوزارات والمؤسسات المعنية تحت شعار “معا من أجل بيئة رقمية اكثر أمانا للأطفال”.
و جرت هذه الاجتماعات، وفق ما ورد على صفحة سفارة فرنسا بتونس ، مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن لمناقشة تدابير الحماية الإلكترونية للقصر، بما في ذلك برنامج “سفراء الأمن الرقمي” ومع وزارة تكنولوجيات الاتصال والوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية، لتعزيز التعاون في مجال السلامة الرقمية للأطفال و مع وزارة التربية لدمج الحماية الرقمية في البرامج التعليمية.
كما أجرت حوارا مع المجتمع المدني والجهات المعنية بالتعليم الرقمي والتقت كذلك في المعهد الفرنسي بتونس مع خبراء وشركات ناشئة وإعلاميين لعرض مشاريع مبتكرة مثل QLM وTACIR وYallab، وللترويج لتعليم رقمي شامل وآمن. إضافة إلى زيارة إلى مركز الدعم النفسي والتربوي التابع لجمعية الصحة وعلم النفس، والذي يعمل على حماية حقوق الطفل.
و في اطار توعية الشباب تم تبادل الخبرات مع تلاميذ مدرسة روبرت ديسنوس (شبكة الوكالة الفرنسية للتعليم في الخارج) حول التضليل الإعلامي والأخبار الكاذبة، لتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العالم الرقمي.
و تم التأكيد على أن هذه الزيارة عززت العلاقات بين تونس و فرنسا وسهّلت تبادل أفضل الممارسات، وحددت سبلًا عملية لحماية الأطفال في عالم رقمي دائم التطور.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية