في ظل تصاعد الاضطرابات الاقتصادية العالمية، حذّرت مؤسسات دولية وإفريقية كبرى من تداعيات خطيرة تهدد اقتصادات القارة، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الصمود ومواجهة الأزمات المتلاحقة.
فقد قدم كل من البنك الإفريقي للتنمية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، جملة من التوصيات العملية لمساعدة الدول الإفريقية على التكيف مع المتغيرات الدولية المتسارعة.
وجاءت هذه التوصيات على هامش الدورة 58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا المنعقدة في مدينة طنجة بالمغرب، حيث ناقش المسؤولون تأثيرات التوترات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، على اقتصادات القارة.
ومن أبرز التحديات المطروحة، الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والمواد الغذائية والأسمدة، وهو ما يفاقم الضغوط على المالية العمومية ويؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن استمرار النزاعات يساهم في تعميق حالة عدم الاستقرار العالمي، مع انعكاسات مباشرة على الأسواق الحيوية، خاصة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي، وهو ما يضع إفريقيا أمام ضغوط متزايدة.
ودعت هذه المؤسسات إلى تسريع الإصلاحات الاقتصادية، وتنويع مصادر التزود، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب الاستثمار في حلول مستدامة قادرة على امتصاص الصدمات المستقبلية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية