دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر أمام مجلس الأمن، بعد تسجيل حصيلة صادمة لضحايا العمل الإنساني، حيث قُتل أكثر من 1010 عاملين إنسانيين خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في مؤشر خطير على تدهور أوضاع الحماية في مناطق النزاع.
وخلال سنة 2025 وحدها، قُتل ما لا يقل عن 326 عاملًا إنسانيًا في 21 دولة، وفق ما كشفه مسؤولون أمميون وممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الذين رسموا صورة قاتمة للوضع الراهن، مؤكدين أن العاملين في المجال الإنساني أصبحوا أهدافًا مباشرة في بيئات تتسم بالإفلات من العقاب وتراجع احترام القانون الدولي.
وفي مداخلة أمام مجلس الأمن، أكد توم فليتشر، رئيس العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة، أن ما يحدث ليس مجرد تصعيد عرضي، بل يمثل “انهيارًا حقيقيًا لمنظومة الحماية”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية