أصبح الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة الاتصالات “أورنج”، ستيفان ريشار، الرئيس الجديد لنادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم، في خيار يعكس التوجه نحو شخصية إدارية تقليدية أكثر لقيادة هذا النادي العريق الذي يعيش موسما فوضويا.
و قال رجل الأعمال الأمريكي فرانك ماكورت الذي اشترى النادي الجنوبي عام 2016، خلال مؤتمر صحافي عقده إلى جانب ريشار، اليوم الجمعة “كل المعايير التي كانت تهمني، كان ستيفان يستوفيها و لذا كان القرار سهلا إلى حد كبير بالنسبة لي”.
و سيخلف ريشار بذلك الإسباني بابلو لونغوريا الذي أُبعد عن رئاسة النادي في فيفري بعد خمسة أعوام على رأس الإدارة.
و قال ريشار “لست خبيرا فنيا في كرة القدم، لكن بالطبع سأحرص على الانخراط في جميع المجالات المتعلقة بالنادي، بما في ذلك الجانب الرياضي”.
و أضاف “المدينة بأكملها تفكر وتتنفس من أجل أولمبيك مرسيليا وأنا مدرك تماما للمكانة التي تمثلها هذه المؤسسة”، مذكرا بأنه تابع دراسته الثانوية في مرسيليا ولا يزال مرتبطا بالمدينة التي يملك فيها مسكنا.
و اعتبر ريشار أن “النادي يواجه تحديات متعددة، وهو إلى حد ما عند مفترق طرق”، مشيرا إلى “تحديات اقتصادية، لا سيما بسبب حقوق البث التلفزيوني، وهو ملف أعرفه جيدا”.
و يحتل مرسيليا المركز الرابع في البطولة الفرنسية، في موسم فوضوي تميز برحيل لونغوريا، إضافة إلى رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي قبل ذلك بأيام قليلة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية