أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، أنّ القوات المسلحة نجحت في إجبار “العدو” على قبول وقف إطلاق النار وفقاً للشروط الإيرانية، معتبراً أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات في هذا التوقيت يمثل “انتصاراً للشعب الإيراني”.
و أوضح المتحدث في تصريحات صحفية أنّ الاتفاق تم بناءً على مقترح إيراني مكون من 10 بنود، مشدداً على أن العدو أُكره على القبول بها. ورغم هذا التقدم، أكّد المتحدث أن البلاد “ما زالت في حالة حرب”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة في انتظار تلقي الأوامر من القيادة العامة للتعامل مع المرحلة المقبلة. وفي سياق تحذيري، أبدى المتحدث تشكيكه في التزام الطرف الآخر، قائلاً إن “العدو أثبت في الاتفاق النووي وجولتين من المفاوضات السابقة أنه لا يمكن الوثوق به”، مؤكداً بقاء الجيش على أهبة الاستعداد رغم المسار الدبلوماسي الحالي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية