أشرف رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد صباح يوم أمس بمدينة المنستير على إحياء الذّكرى السادسة والعشرين لوفاة الرّئيس الحبيب بورقيبة، قبل أن يتوّجه إثر ذلك إلى وسط المدينة أين التقى بعدد من المواطنين والمواطنات، ومنه إلى المستودع البلدي حيث عاين عديد الإخلالات وإهدار فظيع للمال العام.
وأصغى رئيس الدولة أثناء جولته وفق مقطع "فيديو" نشرته مصالح الرئاسة على صفحتها الرسمية "فيسبوك"، الى مشاغل المواطنين المتواجدين بالمكان ،قائلا كلنا صفا واحدا من اجل البناء وخدمة تونس ،وإحباط أي محاولات للهدم ، والوقوف في وجه المتمعشين بأموال الخارج ،والعملاء ،والخونة والمتآمرين.
ولدى زيارته للمستودع البلدي بمدينة المنستير، لاحظ رئيس الدولة أنّ الوضع غير طبيعي في علاقة بالمحجوزات على اختلافها، بما فيها التوابيت ،والحيوانات،والفضلات المتراكمة بالمكان،متحدثا عن قضايا البت التي تستغرق مدة طويلة والتي تخضع الى التلاعب، قائلا ان الأمر غير مقبول.
وتساءل رئيس الجمهورية في هذا السياق، عن مالات المحجوزات، وكيفية رفعها والتصرف فيها ، كما اطّلع على التجهيزات المهملة للبلدية ،بما فيها المخصصة لتعبيد الطرقات، وعاين الفساد وإهدار المال العام، قائلا ان الفساد مستشر في كل مكان في ما يخص بيع هذه التجهيزات، وان الامر يتعلق بدراسات معطلة بين اللجان الكثيرة، وعدم اخذ القرار المطلوب، وأموال الشعب التونسي ملقاة في المزابل، والمزابل منتشرة في الطرق العمومية.
المصدر:
جوهرة