في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يتساءل كثير من الأولياء عمّا إذا كان تشخيص الطفل ب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يعني بالضرورة اللجوء إلى الأدوية. وفي هذا السياق، أوضح المختص في التربية المختصة وتحليل السلوك التطبيقي، أكرم بن رمضان، أن التعامل مع هذا الاضطراب لا يجب أن يقتصر على العلاج الدوائي فقط، بل يتطلب مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي خصوصية كل طفل.
وبيّن أن الاكتفاء بمحاولة التحكم في سلوك الطفل لا يكفي لتحقيق نتائج فعالة، مشددًا على أهمية العمل على تطوير مهارات جديدة لديه، وتحسين طريقة تفاعله مع محيطه، ومساعدته على تعديل بعض السلوكيات التي قد تعيق اندماجه وتطوره.
وأكد أن المرافقة التربوية والسلوكية المصممة وفق حاجيات كل حالة يمكن أن تحقق نتائج إيجابية، خاصة عندما تكون مبنية على تقييم دقيق لوضعية الطفل.
أما بخصوص العلاج بالأدوية، فأوضح أن القرار في هذا الجانب يبقى من اختصاصالطبيب النفسي للاطفال، الذي يحدد مدى الحاجة إلى وصف دواء مناسب بحسب حالة كل طفل وطبيعة الأعراض التي يعاني منها.
وأشار إلى أن أفضل طريقة للتعامل مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه تكمن في اعتماد مقاربة متعددة الأبعاد، تجمع بين المتابعة التربوية، والتأطير السلوكي، والدعم الطبي عند الضرورة.
ويظل الهدف الأساسي من هذا المسار هو مساعدة الطفل على تنمية قدراته، وتحسين سلوكه، والاندماج بشكل أفضل في محيطه العائلي والمدرسي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية