برز اسم محمد باقر ذو القدر من جديد على الساحة السياسية الإيرانية، عقب تعيينه أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني، في سياق إقليمي يتسم بتصاعد التوترات والتحديات الأمنية.
مسيرة عسكرية داخل الحرس الثوري
وُلد محمد باقر ذو القدر سنة 1954 بمدينة فسا، ويُعد من القيادات البارزة التي نشأت داخل الحرس الثوري الإيراني. وخلال بداياته في ثمانينات القرن الماضي، تولى مهام قيادية داخل هذا الجهاز، كما كان من بين المساهمين في تأسيس القسم التعليمي، الذي أشرف على إنشاء مؤسسات تربوية تهدف إلى تكوين وتأطير الشباب وفق التوجهات العقائدية.
حضور قوي في دوائر القرار
إلى جانب مسيرته العسكرية، شغل ذو القدر مناصب مهمة داخل مؤسسات الدولة، حيث عمل مستشارا لصادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية بين 2009 و2012.
وفي 19 ديسمبر 2021، تم تعيينه أمينا لمجمع تشخيص مصلحة النظام، في فترة ترأس فيها علي لاريجاني هذا الهيكل، ما عزز حضوره داخل مراكز القرار العليا.
تعيين في مرحلة حساسة
جاء تعيين محمد باقر ذو القدر على رأس المجلس الأعلى للأمن القومي في ظل تطورات إقليمية متسارعة، ما يعكس توجه السلطات الإيرانية نحو تعزيز البعد الأمني في إدارة المرحلة القادمة. ويُعد هذا المنصب من أبرز المواقع الاستراتيجية في البلاد، نظرا لدوره في رسم السياسات الأمنية والعسكرية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية