التقى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج محمّد علي النّفطي، اليوم الاثنين، "قافيي هيريرا كورونا"، الذي قدّم له نسخة من أوراق اعتماده سفيرا لدولة الفاتيكان بتونس مع الإقامة بالجزائر.
وأكد الوزير بالمناسبة مجددا على الإرادة الثّابتة لتونس، بهدي من رئيس الجمهوريّة، لتعزيز قيم السّلام والتّعايش السلمي والانسجام بين المنتسبين لكافّة الأديان، صونًا لحقوقهم المشروعة ولأماكن عبادتهم وتكريسًا لحرّية ممارسة الشعائر الدّينية، وذلك في كنف الاحترام التامّ لمبادئ الدّولة التّونسيّة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
كما أكّد الوزير على أهمّية تظافر الجهود الدوليّة لإرساء السّلام في ظل ما يشهده العالم من توترات، مبرزا في ذات السّياق الحاجة إلى إعلاء صوت الحكمة والاعتدال في هذا الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم. ومن جانبه، أبرز السفير الجديد متانة علاقات الصّداقة التي تجمع دولة الفاتيكان بتونس، مُثنياً على تمسّكها الرّاسخ بقيم التّسامح والاعتدال الموروثة عبر الأجيال، ومُذكّراً بنداء بابا الفاتيكان من أجل السّلام والحوار بين الشّعوب.
كما تطرّق إلى المساعي الحميدة للكنيسة الكاثوليكيّة وجهود الوساطة التي تبذلها في عدد من بؤر التّوتر حول العالم، مُشيراً إلى حرصها الدّائم على تكريس مبدأ التّسوية السّلمية للنّزاعات وإعادة الاعتبار للحوار بوصفه السّبيل الأمثل لفضّ الخلافات وتحقيق السّلام العادل والدّائم لكافّة القضايا.