في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع اقتراب عيد الفطر، تطرح العديد من العائلات التونسية سؤالًا مهمًا: هل يجب تخصيص ميزانية أكبر للملابس هذا العام؟
وفي تصريح لـ تونس الرقمية، كشف رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن أسعار الملابس الخاصة بالعيد شهدت زيادة تراوحت بين 10 إلى 12% مقارنة بالعام الماضي.
ويعني ذلك أن الأسرة التي كانت قد خصصت 100 دينارًا لشراء ملابس العيد العام الماضي، من المتوقع أن تنفق هذا العام ما بين 110 و112 دينارًا لنفس المشتريات، وفقًا للتقديرات الحالية.
وأشار الرياحي إلى أن الأسعار لا تزال مرتفعة، رغم تزامن عيد الفطر مع فترة التخفيضات. وقال أن السبب في هذه الزيادة يعود بشكل أساسي إلى العلامات التجارية الأجنبية التي تهيمن بشكل متزايد على السوق التونسية دون وجود نقل حقيقي للتكنولوجيا أو اندماج ملموس للقوى العاملة أو المواد الخام المحلية.
ودعا إلى تنظيم أفضل للقطاع من خلال مراجعة القوانين بهدف:
خفض الأسعار،
حماية القدرة الشرائية للمستهلكين،
وتشجيع المزيد من المنتجات التونسية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية