في كل عام، يحرص المسلمون في مختلف أنحاء العالم على تحرّي ليلة القدر خلال شهر رمضان، وهي الليلة التي وصفها القرآن الكريم بأنها «خيرٌ من ألف شهر»، لما تحمله من فضل عظيم ورحمة إلهية واسعة.
ورغم المكانة العظيمة لهذه الليلة المباركة، يؤكد العلماء أن موعد ليلة القدر غير محدد بدقة، وقد أخفى الله وقتها لحكمة تتمثل في تشجيع المسلمين على الاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان وعدم الاقتصار على ليلة واحدة فقط.
ورغم أنه لا يمكن الجزم بأن ليلة معينة هي ليلة القدر، إلا أن هنالك عدد من العلامات التي يعتقد كثير من المؤمنين أنها قد ترافق هذه الليلة المباركة.
تُوصف ليلة القدر بأنها ليلة يغلب عليها الهدوء والطمأنينة بعيداً عن الاضطرابات أو التوتر.
تشير بعض الروايات إلى أن أجواء تلك الليلة تكون معتدلة، فلا تكون شديدة الحرارة ولا شديدة البرودة.
كثير من المؤمنين يتحدثون عن إحساس خاص بالسكينة والروحانية خلال هذه الليلة.
تُذكر في بعض الروايات أن السماء تكون صافية ومضيئة بشكل لطيف.
يشعر بعض الناس بقدرة أكبر على التركيز في الصلاة وقراءة القرآن والدعاء.
من أشهر العلامات المذكورة أن شمس صباح اليوم التالي تشرق دون أشعة قوية وتبدو هادئة ومائلة للصفاء.
ورغم هذه العلامات، يؤكد العلماء أنه لا يمكن تحديد ليلة القدر بشكل قاطع، لذلك يُستحب للمسلمين الإكثار من الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن خلال الليالي العشر الأخيرة من رمضان، أملاً في إدراك فضل هذه الليلة المباركة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية