في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في مناسبة إحياء اليوم العالمي لحقوق النساء، نظم كل من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات فرع صفاقس، جمعية مواطنات و جمعية لاباس لقاءً فكريًا حول العنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات، والذي تناول أبعاده وسبل مقاومته.
العنف الإلكتروني: أبعاد وتأثيرات على النساء والفتيات
شهد اللقاء حضور عدد من الناشطات والخبراء في مجال حقوق الإنسان، حيث تم مناقشة التأثيرات السلبية للعنف الإلكتروني على النساء والفتيات، خاصة في العالم الرقمي المتسارع. كما تم تسليط الضوء على الأبعاد القانونية والاجتماعية لهذه الظاهرة التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهن.
سبل مقاومة العنف الإلكتروني وتوفير الحماية للنساء
ناقش المشاركون في اللقاء سبل مقاومة العنف الإلكتروني والحلول القانونية المتاحة لحماية النساء والفتيات من هذه الانتهاكات.
وتم التركيز على ضرورة سن قوانين صارمة للتصدي لهذه الظاهرة، مع أهمية تعزيز التوعية المجتمعية حول كيفية التعامل مع المخاطر الرقمية.
حميدة الشايب: ضرورة تعزيز الحماية القانونية للنساء
وفي تصريح خاص لـ حميدة الشايب، محامية وعضوة الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و ناشطة في الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، أكدت على أهمية تعزيز الحماية القانونية للنساء في مواجهة العنف الإلكتروني.
توجيه دعوات لضرورة التعاون بين مختلف الأطراف المعنية
في الختام، تم التأكيد على ضرورة التعاون بين المجتمع المدني، الحكومة، والقضاء لتوفير بيئة قانونية تحمي النساء من العنف الإلكتروني، مع تعزيز الدور التوعوي في المدارس والجامعات لتعريف الفتيات بالحقوق الرقمية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية