في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد نبيل الشنوفي، عضو هيئة التسيير العالمية لأسطول الصمود، أن الاستعدادات لإطلاق الأسطول البحري والقافلة البرية تتقدم بشكل لافت، مع توسع دائرة التنسيق وارتفاع عدد الشركاء والمتطوعين المنخرطين في المبادرة.
وأوضح أن هدف الدورة الحالية أكبر من المبادرات السابقة، مشيرًا إلى أن الأسطول سيضم 100 سفينة ويجمع مشاركين ومتطوعين من أكثر من 100 جنسية من مختلف أنحاء العالم دعمًا للمهمة الإنسانية.
وفي ما يتعلق بتأثير الحرب في الشرق الأوسط على مشاركة بعض الجنسيات، أقرّ بأن المهمة معقدة، لكنه شدد على أن ذلك لن يثني المنظمين عن المضي قدمًا.
كما أعلن عن تعزيز الطاقم الطبي على متن السفن، مع برمجة مستشفى عائم، إضافة إلى مساهمة متطوعين في جهود إعادة إعمار مدينة غزة، خاصة عبر إصلاح مستشفيات والمشاركة في مشروع بناء مدرسة.
وبيّن أن الانطلاق سيكون من عدة موانئ، من بينها برشلونة وتونس، على أن يتم الإعلان عن نقاط أخرى لاحقًا، بالتزامن مع انطلاق قافلة برية يُتوقع أن تنطلق من موريتانيا أو الجزائر.
وأشار إلى توجيه مراسلات إلى سفارات مصر في عدد من الدول، مع تلقي ردود أولية من بعض المناطق، إضافة إلى توجه للتنسيق مع الهلال الأحمر المصري لتيسير إيصال المساعدات الإنسانية وتفادي الصعوبات السابقة.
وختم بالقول إن اللجنة التنظيمية عقدت اجتماعها الدولي الأول اليوم، وإن التحضيرات بلغت منتصف الطريق، مؤكدًا: “نحن مستعدون لكل السيناريوهات.”
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية