آخر الأخبار

تقدم في مفاوضات جنيف النووية… وترامب يطّلع على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أعلنت إيران إحراز تقدم جديد في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي عُقدت مساء الخميس في جنيف، وسط مؤشرات متوازية على استمرار الضغوط العسكرية، بعدما كشفت تقارير أمريكية عن اطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خيارات عسكرية محتملة تجاه طهران.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة “إكس”، أن هذه الجولة كانت “الأكثر تركيزا” منذ انطلاق المسار التفاوضي، مشيرا إلى أنها انتهت بتفاهم متبادل بين الجانبين.

وأوضح عراقجي أن المرحلة المقبلة ستشهد انخراطا أكثر تفصيلا في القضايا الجوهرية لأي اتفاق محتمل، وعلى رأسها رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، مقابل الالتزامات النووية المرتبطة ببرنامج طهران النووي.

مباحثات تقنية في فيينا

وكشف الوزير الإيراني عن عقد اجتماعات تقنية في فيينا الاثنين المقبل، بمشاركة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة تهدف إلى معالجة الجوانب الفنية المرتبطة بالملف النووي.

وأكد أن فرص نجاح المفاوضات لا تزال مرتفعة، ما لم تسع أطراف معينة إلى عرقلة المسار الدبلوماسي والدفع نحو التصعيد.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الوفد الأمريكي بشأن نتائج الجولة الثالثة، غير أن موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤول رفيع قوله إن أجواء المحادثات كانت “إيجابية”.

وساطة عُمانية ودفع نحو استئناف التفاوض

من جانبها، أكدت سلطنة عُمان، التي تضطلع بدور الوساطة بين واشنطن وطهران، تحقيق تقدم ملحوظ في المحادثات النووية، مشيرة إلى أن الطرفين يعتزمان استئناف التفاوض عقب استكمال المشاورات الداخلية في العاصمتين.

وتأتي هذه التحركات في ظل مساع إقليمية ودولية لتفادي أي تصعيد عسكري جديد في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المستمرة.

خيارات عسكرية على الطاولة

تزامنا مع المسار الدبلوماسي، أفادت شبكة ABC News بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية عرض على الرئيس دونالد ترامب، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة وعدد من المستشارين العسكريين، خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.

وبحسب الشبكة، فإن احتمال تنفيذ عمل عسكري أمريكي–إسرائيلي مشترك لا يزال قائما، في ظل تعزيز واشنطن وجودها العسكري في المنطقة من خلال تحريك سفن حربية وطائرات مقاتلة.

كما أشارت التقارير إلى أن عددا من الجمهوريين وبعض المسؤولين في إدارة ترامب دعوا خلال الأيام الأخيرة إلى أن يتولى الكيان المحتل زمام المبادرة في أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران، بدلا من الولايات المتحدة.

ويعكس هذا المشهد توازنا دقيقا بين مسار تفاوضي يسعى إلى إحياء اتفاق نووي جديد، وضغوط عسكرية تبقى حاضرة كخيار ردع استراتيجي، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متشابكة.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا